تدخلت قوات “الأمن” والتدخل السريع بالقوة لتفريق التظاهرة السلمية التي نظمها المعطلون المنتمون إلى “تنسيقية التحدي” 2012 أمس الثلاثاء 16 أبريل أمام محطة القطار ـ المدينة بالعاصمة الرباط.

كما قامت بتفريق تظاهرة أخرى للأطر العليا المعطلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين شوهدوا وهم يتعرضون للتعنيف بضربات مباشرة وقوية بالعصي والأرجل، ويُجَرّون من سراويلهم إلى حافة الطريق، دون أدنى مراعاة للحقوق الإنسانية وكرامة المواطن. الأمر الذي جعل المارة ممن كانوا بعين المكان يقعون في ذهول كبير مما يشاهدونه بأم أعينهم.

وخلف التدخل حسب ما أكده لنا شهود عيان من صفوف اللجنة الطبية للمعطلين 10 إصابات وصفت بالخطيرة جدا و 21 إصابات عادية.

وكانت العاصمة الرباط قد أمس عرفت منذ الصباح إنزالا أمنيا كبيرا لقوات الأمن تحسبا لأي تظاهرة سلمية تقوم بها الأطر العليا المعطلة في شوارع العاصمة الرباط.

ويأتي تدخل اليوم نتيجة الشكل المفاجئ الذي أقدمت عليه الأطر العليا المعطلة الأسبوع المنصرم حيث قامت برمي البرلمان المغربي بالبيض الفاسد، ما لقي تداولا واسعا من طرف وسائل الإعلام الوطني والدولي .

وفي سياق مقابل أكد أحد أعضاء “تنسيقية التحدي” ّأن الأطر العليا المعطلة عازمة على التصعيد في نضالاتها الاحتجاجية، وخلق أشكال احتجاجية سلمية جديدة تأكيدا منها على عزمها على تحقيق كل حقوقها الوطنية العادلة والمشروعة، والممثلة في الحصول على وظيفة شريفة تكون تتويجا طبيعيا لمسارهم الدراسي الطويل بالمغرب (20 سنة من الدراسة) .

يشار أن “تنسيقية التحدي” للأطر العليا المعطلة نزلت إلى شوارع العاصمة المغربية الرباط منذ بداية شهر شتنبر من سنة 2012 من أجل المطالبة بحقها في الوظيفة العمومية.