شارك الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في أشغال المؤتمر الخامس للاتحاد العام التونسي للطلبة الذي نظم بكلية العلوم بتونس العاصمة يومي 13 و14 أبريل 2013، بحضور وفود طلابية من بلدان مختلفة: المغرب، موريتانيا، غزة، السودان، الجزائر، ليبيا. إلى جانب حضور قيادات وطنية تونسية.

وقد ألقى الأستاذ عبد المولى عمراني نائب الكاتب العام والمنسق الإعلامي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب كلمة في الجلسة الافتتاحية شكر فيها “الرعيل الأول الباني لعمل الاتحاد والشاهد على ظلم وجور نظام الطاغية المخلوع بنعلي”، كما عرج على “الوضع الذي يعيشه المغرب من شعارات تسويقية لوهم الاستثناء المغربي وأكذوبة ثورة الصناديق المزعومة” مستدلا ببعض الأحداث التي تشير إلى أن “الوضع السياسي بالمغرب لم يتغير وأن دار لقمان لا تزال على حالها: التدخلات الامنية التي شابت المحطات الطلابية بالمغرب والاعتقالات التي تعرض لها مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”، ليختتم كلمته بضرورة التأكيد على أن “الحركة الطلابية يجب أن تبقى ممانعة مساهمة في التغيير وخادمة لقضايا الطلاب داعيا إلى استثمار الوقت وبذل الجهد الكامل والمساهمة الواعية في بناء دولة العدل والحرية واحترام الإنسان”.

وفي نفس السياق نظمت شبيبة العدل والإحسان، على هامش المؤتمر، مجموعة من اللقاءات التواصلية مع هيئات شبابية وطلابية، تم من خلالها تبادل التجارب والخبرات في شأن العمل الشبابي والطلابي، والتأكيد على تعزيز وتقوية الفعل الشبابي خدمة لقضايا التغيير.