استقبل الأستاذ فتح الله أرسلان نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، وعضو مجلس إرشادها وناطقها الرسمي عشية الأحد 14 أبريل 2013 بالمقر المركزي للجماعة بمدينة سلا وفدا فلسطينيا هاما يترأسه الأستاذ محمد جواد عبد الخالق الفرا، وزير الحكم المحلي في قطاع غزة، ويضم رؤساء بلديات كل من خان يونس، ودير البلح، ورفح، وجباليا، إضافة إلى أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، في زيارة رسمية للمغرب.

وكان برفقة الأستاذ أرسلان في هذا الاستقبال الدكتور محمد سالمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسي، وعضوا لجنة العلاقات الخارجية الأستاذ عبد الرحمان العطار والمهندس حسن الجابري. وقد أشاد الوفد الفلسطيني بدور المغاربة في دعم القضية الفلسطينية، وبما اعتبره امتدادا طبيعيا لتاريخ المغرب وصلته المتينة بأرض الإسراء منذ دخولهم بيت المقدس فاتحين في مقدمة جيش صلاح الدين الأيوبي)، كما شكر الوفد للجماعة مبادراتها وحضورها ومشاركتها في العديد من الفعاليات الداعمة للقضية الفلسطينية من مسيرات تضامنية وقوافل فك الحصار عن غزة، وأشكال المساندة المتنوعة). وكان اللقاء فرصة للتذكير بحاجة أهل غزة إلى مزيد من دعم الأمة الإسلامية والعالم الأبي المحب للعدل والكرامة، لمواجهة الظروف الصعبة التي يكرسها الحصار الصهيوني المتغطرس). وفي كلمة الأستاذ فتح الله أرسلان ذكر بالدور الهام الذي يقوم به الشعب الفلسطيني نيابة عن الأمة في مواجهة الظلم والطغيان الصهيوني، وما ينبغي أن يحس به كل مسلم من تقصير مهما صنع، مادام الاحتلال جاثما على أرض الإسراء المقدسة). كما ذكر بدور الجماعة في دعم قضية الأمة الإسلامية الأولى على الصعيد المغربي، رغم الحصار والمنع والقمع الذي تعانيه الجماعة). وتناول الكلمة في ذات السياق الدكتور سالمي والأستاذان العطار والجابري، الذي كان من ضمن متضامني سفينة مرمرا رفقة الأستاذ عبد الصمد فتحي والدكتور لطفي الحساني حين اعتقلته السلطات الصهيونية، فأكدوا على الموقف المبدئي لجماعة العدل والإحسان في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني المقاوم)، ونوَّهوا بدور “الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة” التي أخذت على عاتقها إبقاء القضية حية ومتقدة في قلوب المغاربة كما كانت دائما رغم الحصار والتضييق).

واختتم اللقاء بتسليم الوفد الفلسطيني التذكار والشارة الفلسطينية للأستاذ أرسلان، الذي سلم بدوره لأعضاء الوفد هدية رمزية من أدبيات الجماعة منها وصية الأستاذ المرشد رحمة الله عليه. وختم اللقاء بالدعاء وبالترحم على “الياسينين”، الشيخ أحمد ياسين والإمام عبد السلام ياسين أسكنهما الله فسيح الجنان بجوار النبي العدنان صلى الله عليه وسلم.