في إطار فعاليات ملتقى العاملين للقدس الشريف والذي انعقد بدولة مصر في الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أبريل 2013 تحت شعار “على خطى صلاح الدين” بحضور العديد من الهيئات والمنظمات العاملة للقدس وفلسطين، شارك الأستاذ محمد الرياحي الإدريسي عضو فصيل طلبة العدل والاحسان في لقاء الائتلاف العالمي الطلابي الذي استمر لمدة ثلاثة أيام بموازاة مع أشغال الملتقى، وقد عرف اللقاء الذي حضرته 28 هيئة طلابية من مختلف الدول المشاركة مناقشات كللت بالمصادقة على القانون الداخلي للائتلاف وإستراتيجية العمل، بالإضافة إلى انتخاب رئيس الائتلاف وأمينه العام وهيئته التنفيذية التي ستعمل على متابعة وتنزيل خطة العمل السنوية وعلى البيان الختامي للإتلاف الطلابي.

هذا وقد كان للأستاذ محمد الرياحي العديد من اللقاءات التواصلية لتبادل التجارب والخبرات الطلابية مع الاتحادات والهيئات الطلابية المشاركة في الملتقى، ومناقشة الأوضاع التي تعرفها الجامعات العربية ومنها الأوضاع في الجامعات المغربية والحدث الأخير المتعلق باقتحام الحرم الجامعي من طرف المخزن المغربي لمنع الملتقى الطلابي 13 بمدينة القنيطرة، مع الاطلاع على الوضع السياسي في دول الربيع العربي.

وقد أسدل الستار على فعاليات الملتقى بتلاوة البيان الختامي.

وقد أكد هذا البيان الختامي إجماع الحضور على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وثمن “جهاد ومقاومة وثبات الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الصهيوني ومشروعات التهويد والتدمير الممنهج للمقدسات الإسلامية”، وأكد على إيمان المشاركين “العميق وتمسكهم المطلق بحقوق الشعب اللفسطيني والمقدسي التاريخية على أرض فلسطين والسعي لحمايتها واسترجاعها والدفاع عنها”، وجدد البيان وقوف المشاركين “ونصرتهم لإخواننا في الثورة السورية حتى ينالوا حريتهم وكراتهم ودعم الشعوب الأخرى حتى تنال حريتها وكرامتها”. وقد أجاز المشاركون، حسب البيان ذاته، “وبالتوافق النظام الأساسي للائتلاف الطلابي المقدم من اللجنة التحضيرية للائتلاف بعد التعديلات التي دخلت عليه”، وتم انتخاب الهيئة العامة لهذا الائتلاف الطلابي التي أجازت خطة عملها على المستوى المركزي للعام 2013.