استمرارا في فعاليات ملتقى القدس الدولي المنعقد بمصر، في الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أبريل 2013، تم، مساء الخميس 4 أبريل، تنظيم 6 محاضرات خاصة بالقضية الفلسطينية.

وتوزعت المحاضرات، التي شارك فيها ممثلو جماعة العدل والإحسان، على الشكل التالي: تجارب العلماء في نصرة القضية من تأطير الدكتورين أبو ثابت وأبو الحارث. ومحاضرة تهويد القدس واقعه ومخاطره من تأطير الدكتور أمل خليفة. والقدس بين الفكر الإسلامي واليهودي من طرف الدكتور أسامة الأشقر. والقدس قضية كل مسلم من تأطير الدكتور عبد الرحمان البر. والأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى من تأطير الأستاذ سعود أبو محفوظ. ومناصرة المشروع الصهيوني في عقده الأخير من تأطير الدكتور محمد حبيش. وقد تميزت جميع المحاضرات بالنقاش الجاد والهادف لخدمة قضية فلسطين والقدس الشريف مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما عرفت الحصة المسائية تنظيم جلسة حوار مفتوحة حول “الربيع العربي: واقعه ودلالاته وأثاره” بمشاركة متحدثين من مصر وتونس وليبيا واليمن والمغرب وسوريا والعراق والصومال والأردن، وقد مثل المغرب في هذا الحوار الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، حيث أعطى صورة عن الوضع المغربي الحالي وقراءة الجماعة للربيع العربي وتداعياته.

وإلى جانب الفقرات العامة للبرنامج عرفت الحصة المسائية حضور وفد الجماعة في اللقاءات التخصصية التابعة للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، وذلك بالحضور في الائتلافات التالية: الائتلاف النقابي، ائتلاف العلماء، الائتلاف الطلابي، الائتلاف النسائي، الائتلاف الكشفي، الرياضي والإعلامي. وناقشت جميع التخصصات أشكال دعم القطاعات التخصصية للقضية الفلسطينية بالإضافة إلى انتخاب الهيئات المشرفة.

وقد وازى جميع الأنشطة العامة للملتقى عقد مجموعة من اللقاءات التواصلية لوفد الجماعة مع بعض الشخصيات والهيئات المشاركة: هيئة علماء فلسطين بالخارج، هيئة علماء الأردن، هيئة علماء الأزهر، عضو اتحاد الأطباء الكردستاني، عضو مجلس الشورى المصري، هيئة علماء لبنان، طلبة اليمن، طلبة السودان، طلبة الإخوان المسلمين بمصر، الإخوان المسلمين بالجزائر، وزير الصحة السابق في حكومة حماس، عضو الهيئة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة …

ومن المنتظر أن تستمر فعاليات الملتقى يوم الجمعة بمحاضرات جديدة ولقاءات مفتوحة.