أمر قاضي التحقيق الإسباني خوسيه كاسترو، يومه الأربعاء 4 أبريل، الأميرة كريستينا، الابنة الصغرى للملك خوان كارلوس، بالمثول أمامه في 27 أبريل الجاري للرد على اتهامات موجهة إليها بالاشتراك في قضية اختلاس مقامة على زوجها.

وتعد هذه أول مرة يمثل فيها عضو من الأسرة الملكية للتحقيق في قضية جنائية منذ عودة خوان كارلوس من المنفى في السبعينات لتولي العرش بعد انتهاء حكم الدكتاتور فرانكو.

وقال قاضي التحقيق إن هناك دليلا على أن الأميرة ساعدت وأيدت أو على الأقل كانت شريكة لزوجها ايناكي اوردانجارين، الذي اتهم بالاحتيال والتهرب الضريبي وتزوير وثائق واختلاس ستة ملايين يورو من الأموال العامة عندما كان يرأس مؤسسة خيرية. وأضاف في أوراق المحكمة شارحا قراره الناس سواسية أمام القانون) مكررا عبارة قالها الملك خوان كارلوس نفسه في كلمة وجهها لشعبه عام 2011 بمناسبة عيد الميلاد.

وتزايدت مشاعر الغضب في إسبانيا مع ارتفاع مستويات البطالة إلى 26 في المائة، وهو من بين أعلى المعدلات في أوروبا.