احتج الآلاف من المغاربة في العاصمة الرباط، صباح يوم الأحد 31 مارس، تلبية لدعوة المركزيتين النقابيتين؛ الفدرالية الديمقراطية للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

بمشاركة العديد من تنسيقيات المعطلين والفعاليات السياسية انطلقت المسيرة الوطنية، حيث ردد المشاركون شعارات ضد سياسة الحكومة ورئيسها عبد الإله بن كيران، داعين قيادات الأحزاب المعارضة إلى ضرورة العودة إلى طاولة الحوار لتجنب السيناريوهات الكارثية التي يمكن أن تصل لها الأمور) بالمغرب.

وقد أكد المتحدثون باسم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل أن الاحتجاج السلمي سببه الزيادات في الأسعار وفي المحروقات والاقتطاع من رواتب الموظفين والعمال المضربين، وإيقاف الحوار الاجتماعي، وغياب أي استراتيجية حكومية واضحة المعالم لخلق الشغل.