تمهيدا للحوار الوطني الذي دعت له الحكومة، أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

وقال البشير في فاتحة دورة جديدة للبرلمان إن الشعب السوداني كله يتطلع إلى المرحلة القادمة التي ابتدرناها بالدعوة لحوار جامع يؤكد القواسم المشتركة الرابطة بين أبناء الوطن ويقدم المصلحة الوطنية على أية اعتبارات أخرى).

وأضاف أن الحوار الوطني سيسهم في تحقيق معالجة كلية للقضايا ترضي عامة أهل السودان وتحفظ أمنه واستقراره لأجل التوافق والتراضي الوطني الشامل حول دستور جديد للبلاد).

وجاء إعلان البشير بعد دعوة نائبه الأول علي عثمان محمد طه القوى السياسية المعارضة بما في ذلك المتمردون في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق إلى المشاركة في صياغة دستور السودان الجديد.