شارك ممثلو مركز الدراسات والأبحاث لجماعة العدل والإحسان الدكاترة خلاف أوجادر ومصطفى الحكيم وهشام عطوش ضمن فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي؛ حيث شهدت رحاب جامعة المنار زوال يوم الأربعاء 27 مارس ندوة في موضوع: “آثار اتفاقيات التبادل الحر بين الإتحاد الأوربي والدول العربية على الفضاء السياسي وضرورة إعادة التفكير في التنمية” وقد ركزت التدخلات على أن اتفاقيات التبادل الحر والاستثمارات الخارجية تحرم شعوب شمال افريقيا من صياغة نماذج تنموية خاصة بها. ولتغيير الأوضاع فإن الشعوب مطالبة بالضغط من خلال حراك الشارع، وقد أكد ممثلو المركز على أن الدول الأوربية تتعامل بسياسة الكيل بمكيالين عندما تُقدم في بعض الأحيان الاستشارة والدعم للأنظمة الحاكمة من أجل إجهاض الحراك الشعبي، كما أن هذه الدول لا ترى في دول الجنوب غير سوق تُصدِّر إليه أزمتها. وفي مساء اليوم نفسه ساهم ممثلو المركز في ندوة في موضوع: “اقتصادٌ آخر ممكن” بحثت في البدائل الممكنة لاقتصاد ينتشل العالم من أزماته الاقتصادية والمالية المتتالية، وقد خلصت مداخلات ممثليه إلى أن المبادئ الاقتصادية والاجتماعية التي ينبني عليها الإسلام يمكن أن تُعتمد في صياغة نظام اقتصادي جديد يضمن للإنسان كرامته، هذا دون إغفال المشترك الإنساني والاستعانة بالحكمة البشرية التي أفرزت اقتصاد المعرفة، والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد التضامني، كما ركزت المداخلات على ضرورة تسييج هذا البديل المأمول بضوابط تمنع انزلاقه وانحرافه عن وجهته السوية، مع الاهتمام بالبواعث الروحية والإنسانية التي تحيي في الإنسان حوافز العمل والتضامن والرقابة الذاتية.

صباح يومه الخميس 28 مارس شارك ممثلو المركز في ورشة في موضوع: “العدالة الاجتماعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” من تنظيم GLOBAL PROGRESSIVE FORUM ومن خلال عرض تجارب تونس ومصر والرأس الأخضر وأوربا بيَّن المحاضرون أن تحقيق العدالة الاجتماعية لا يتم إلا من خلال أربع ركائز: التوافق والواقعية والأطر المتمرسة وتطوير القدرات الاقتصادية وبخاصة للمستضعفين والمهمشين.

طالع أيضا  تواصل نَشِط للهيئة الحقوقية مع الفاعلين الحقوقيين الدوليين

وفي إطار التواصل العام لمركز الدراسات والأبحاث مع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمفكرين والإعلاميين استجوبت القناة التونسية TNN الدكتور خلاف أوجادر في موضوع الانتقال الديموقراطي؛ من جهة أخرى تم فتح النقاش في قضايا تنموية ذات بعد سوسيو اقتصادي من خلال التنسيق مع الوزير البرازيلي GILBERTO CARVALLO الذي تم تقريبه من اهتمامات المركز.

كما تواصل ممثلو المركز مع نخب فكرية وعلمية من مثيل المفكر العربي منير شفيق، وصلاح الدين الجورشي مفكر تونسي، ورئيس منتدى الجاحظ، ومنسق قسم الدراسات بشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية ببيروت، والمفكر التونسي سامي برهم رئيس مركز الشيخ الفاضل بن عاشور للتنوير، والدكتور رضى كويعة عضو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية بتونس.