شارك القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان في المنتدى الاجتماعي العالمي ممثلا في الأستادة حكيمة العلوي عضو المكتب القطري للقطاع النسائي و الدكتورة خديجة فلاح عضو القطاع النسائي، والأساذة حياة بولكراكر في عدة أشكال تواصلية.

وقد سجلت الأخوات مداخلات وازنة في عدة محاضرات منها:”النساء في الثورات العربية”، “تأسيس قوانين المرأة”، “واقع المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الفلسطيني”… أكدت فيها المتدخلات على تضامن القطاع النسائي للجماعة مع كل القضايا النسائية العادلة عبر العالم وعلى رأسها قضية المرأة الفلسطينية وتضامن القطاع اللامشروط مع معاناة المرأة السورية من طرف النظام السوري الهمجي.

وقالت الاستاذة حكيمة العلوي في معرض مداخلتها حول موضوع القضية الفلسطينية : القضية الفلسطينية هي الشاهد على ما وصلت إليه الأمة من ذل وهوان، ولن تتحرر فلسطين ما لم تتحرر الشعوب من إذلال حكامها).

وقدمت المتدخلات نبذة عن ماهية القطاع النسائي باعتباره مكونا أساسيا من مكونات الدائرة السياسية، الواجهة الخارجية للجماعة، وأهدافه المتمثلة داخليا في الرفع من مستوى المرأة والأسرة اقتصاديا واجتماعيا، عن طريق ورشات دائمة كمحو الأمية والتأهيل المهني والصحي والمنزلي وكذا برامج التوعية الصحية والقانونية السياسية والفقهية.. وأنشطة موسمية مثل الندوات والمحاضرات وأيام دراسية وتواصلية مع مكونات المجتمع المدني للتفاعل مع مختلف المبادرات الوطنية والدولية التي تخص قضايا المرأة. وخارجيا في التواصل والتآزر مع كل نساء العالم أشخاصا ومنظمات.

كما أعطت الاستاذة حكيمة نبذة عن الأشكال التضامنية مع القضيتين الفلسطينية والسورية، من وقفات احتجاجية تقابل في أغلب الأحيان بالقمع المخزني الذي لا يحترم النساء حتى في يومهن العالمي، مثال التدخل العنيف للمخزن خلال وقفة 8 مارس الجاري بالبيضاء، وهذا جزء بسيط من مظلومية المرأة المغربية المحرومة من التعبير عن تضامنها مع قضايا أمتها.

طالع أيضا  الافتتاح الرسمي لخيمة العدل والإحسان بالمنتدى الاجتماعي العالمي

هذا وقد شاركت ممثلتا القطاع النسائي بقوة في عدة أوراش نسائية وموائد مستديرة للحوار وتبادل التجارب ووجهات النظر تحت شعار: نتعاون فيما اتفقنا عليه ونتحاور فيما اختلفنا فيه).

قالت الدكتورة خديجة فلاح: نحن هنا من أجل الحرية والكرامة ولمناهضة كل أشكال الظلم والاستبداد، نمثل القطاع النسائي لجماعة العدل والاحسان المناهض لكل أشكال الظلم والحيف الواقع على المرأة امتثالا لأمر الله تعالى الذي أمرنا بالدفاع عن )المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا.

وفي ورشة حول “الموجة الثالثة للنسوية” ركزت الاستاذة حكيمة العلوي على ضرورة إعادة نقاش نقط الالتقاء بين المسلمات والنساء في العالم وحاولت تعميق النقاش في عدة نقط مثل كيف رفع الإسلام فعليا من قدر المرأة مبرزة دور الصحابيات ودور التربية النبوية التي أدت الى تغيير جذري في حياة المرأة خاصة وحياة الإنسان عامة، وفي خضم النقاش أشادت الاستاذة بجرأة إحدى النسائيات التي ذكرت تجربتها الممتدة عبر 32 سنة في الفكر النسائي لكنها عندما حملت بابنها كانت أسعد امرأة في الدنيا وبكت لما تسببت للكثير من النساء في حرمانهن من الأمومة بدعوتهن الى الفكر النسائي الذي يسعى الى تقليد الذكور احتقارا لجنس الانثى.

نذكر في الأخير أن القطاع النسائي وقع مجموعة من الشراكات مع هيآت دولية، وتواصل مع شخصيات هامة نذكر للمثال فقط التواصل مع عمدتين واحدة من فرنسا والثانية من تركيا، وكذا مع بعض المنظمين للمنتدى وفعاليات أخرى.