بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والاحسان

الراشيدية

بيان الى الرأي العام

اعتقلت السلطات المخزنية بمدينة الراشيدية، السيد محمد الزاهيد عضو جماعة العدل والإحسان يومه الخميس 28 مارس 2013، وذلك عند توافده على مصالح الشرطة لأجل الحصول على وثيقة إدارية، ليفاجأ بقرار اعتقاله بدعوى كونه موضوع مذكرة بحث، و”الجريمة” الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد تجمع عمومي بدون ترخيص.

وفي تحريك واضح للملفات وتصفية للحسابات السياسية ضد مواطنين مغاربة لهم مواقف مزعجة للنظام المغربي، وتوظيف أخرق للإدارة، قررت النيابة العامة إيداع السيد محمد الزاهيد بالسجن المحلي بالراشيدية لمدة 6 أيام عقوبة على عدم تنفيذ الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالراشيدية والقاضي بأداء 3000 درهم كغرامة على خلفية التهم الملفقة له. وقد سبق لسلطات اقليم الراشيدية، أن اعتقلت بنفس الأسلوب الأرعن كل من السيد حسن جبير بمدينة الريش، والسيد عبد اللطيف فهيم بمدينة كلميمة على خلفية نفس الملف.

وجدير بالذكر أن أطوار هذه القضية تعود إلى تاريخ 4 ماي 2008 لما أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال 60 عضوا بمدينة تنجداد في أجواء ترهيبية، عرفت انتهاكات حقوقية خطيرة، يأتي كل ذلك في سياق حملتها الظالمة المستمرة على أعضاء الجماعة وأنشطتها، وتكذيبا للتنزيل الديمقراطي لدستور الحقوق والحريات).

إننا في جماعة العدل والإحسان بالراشيدية، إذ نحمل السلطات المخزنية مسؤولية هذه الجريمة القانونية والسياسية نعلن ما يلي:

– إدانتنا للأسلوب المخزني الموغل في التسلط والاستبداد، الذي تنتهجه الدولة ضد مواطنين عزل من أجل تصفية حسابات سياسية ضيقة.

– تحميلنا المسؤولية الكاملة لسلطات مدينة الراشيدية على الوضعية الصحية والنفسية للسيد محمد الزاهيد القابع وراء قضبان الجور والطغيان ظلما وعدوانا، في الوقت الذي يحصن فيه المجرمون والمفسدون وناهبو المال العام.

– دعوتنا إلى الإفراج الفوري عن السيد محمد الزاهيد المتهم بجريمة سياسية، تنص المادة 636 من قانون المسطرة الجنائية بشكل واضح على سقوط الإكراه البدني فيها، مما يعتبر تعسفا قانونيا وينطوي على استهداف سياسي ممنهج ضد العدل والإحسان.

– مناشدتنا لكافة الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية والجمعوية وكافة الغيورين محليا ووطنيا ودوليا، إلى دعم السيد محمد الزاهيد المعروف بأخلاقه العالية، والمشهود له بالاستقامة، والتحرك الفوري من أجل إطلاق سراحه، وفضح كل المتورطين في هذه القضية.

– تذكيرنا لكل الظالمين، صغارا وكبارا، بأن دعوة المظلوم لا ترد، وليس بينها وبين الله حجاب، وبأن الله يمهل الظالم ولا يهمله، وبقوله عز وجل: وسيعلم الدين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

وحرر بالراشيدية في 28 مارس 2013