سيرا على عادته في سياسة المنع والقمع التي ينهجها النظام المخزني في تواطئ مع رئاسة جامعة ابن طفيل، فوجئت الجماهير الطلابية، صباح الخميس 28 مارس، بمنع الندوة الطلابية التي كان مزمع تنظيمها بكلية الآداب والعلوم الانسانية القنيطرة، تحت شعار دور الحركات الطلابية في التغيير).

فقد أبلغت إدارة الكلية ممثلي الطلاب بقرار منع الندوة بعد استكمال كل الترتيبات الضرورية لإنجاح هذا النشاط، دون توضيح لأسباب هذا المنع والجهة التي اتخذته، وحضور مؤطري الندوة وممثلين عن اتحادات طلابية عربية وإفريقية، السادة: محمود أبو فاطمة مسؤول العلاقات الخارجية في حزب التواصل والتنمية الموريتاني، السيد محمد سالم محمد علي أمين عام مساعد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، والسيد محمد أمين كاي رئيس الجمعية السنغالية للطلبة والتلاميذ، والسيد عبد الرحيم كلي الكاتب العام السابق للإتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وإثر هذا المنع غير المسؤول نظم الطلبة والطالبات شكلا احتجاجيا من داخل الكلية للتعبير عن رفضهم لسياسة التضييق والحصار والترهيب التي تنهجها الإدارة، تخللتها كلمات الضيوف .

وتحدث السيد محمود أبو فاطمة مسؤول العلاقات الخارجية في شبيبة حزب تواصل الموريتاني عن استهجانه للمنع المتواصل الذي يتعرض له هذا الملتقي وذكر بأنه لا يخرج عن السياق العام الذي يعيشه العالم العربي، وحيى الطلبة والطالبات على صمودهم وثباتهم. كما تناول الكلمة السيد محمد سالم محمد علي أمين عام مساعد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، الذي استنكر بدوره المنع والقمع المخزني، وأكد على أن الحقوق تنتزع ولا تعطى، والسبيل إلى نيلها هو النضال السلمي الحضاري المشروع. أما السيد محمد أمين كاي رئيس الجمعية السنغالية للطلبة والتلاميذ فقد ندد بدوره في كلمة له بالفرنسية بالقمع والمنع الواقع على الطلبة ليحيي طلبة المغرب على صمودهم ونضالهم، مشيرا إلى دور الشباب عامة والطلبة على الخصوص في أي تغيير مجتمعي، حيث قال: “الشباب والطلبة هم المادة الخام والثروة الحقيقية لكل شعب يريد أن يتقدم للأمام”. ثم تناول الكلمة السيد عبد الرحيم كلي الكاتب العام السابق للاتحاد الوطني لطلبة المغرب حيث أكد على أن القمع ليس بالأمر الجديد على المخزن في هذا البلد، وحيى الجماهير الطلابية على صمودها وثباتها، مشيرا إلى أن فعاليات هذا الملتقى ستستمر رغم أنف المخزن.

وتجدر الاشارة إلى أن الجامعة عرفت تطويقا أمنيا كثيفا منذ الصباح الباكر، حيث ظلت عربات القوات المساعدة والتدخل السريع وحافلات من القوات العمومية مرابطة أما م وفي جنبات كلية الآداب والعلوم الانسانية القنيطرة.

عن موقع الاتحاد