تحتضن فضاءات المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد بتونس، مجموعة ورشات وندوات ذات الصلة بالعمل النقابي الذي يظهر حضوره جليا من خلال الوجود الفعلي للعديد من المنظمات النقابية.

في هذا الإطار، يشارك القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان ضمن فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي، بحضوره الفعلي في مختلف الأنشطة..

وفي لقاء مع السيد رشيد بوصيري، منسق القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، أكد أن مشاركة القطاع الأولى في المنتدى كانت في نسخة دكار سنة 2011 التي توجت بانتصار الثورة التونسية والمصرية في اليوم الأخير للتظاهرة، حيث كانت آنذاك فرصة تاريخية لمراقبة حركات التحرر العربي الإسلامي والتعاون على ضمان استقلاليتها عن التأثيرات الفوق-أممية.

وأضاف رشيد بوصيري في تصريحه لموقع الجماعة نت، أن دورة تونس تأتي لتسائل الجماعة الدولية وأحرار العالم وجمعياته وحركاته الحرة المبادرة، عن الحصيلة الاجتماعية والسياسية والإنسانية للثورات العربية.. الأمر الذي يعتبره رشيد بوصيري، مدخلا يرى فيه القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان أن التشخيص المتأني لحركات التحرر ينبهنا أن الإنسان كفاعل وكمشارك في صناعة مصيره لم تأخذ بالأهمية الكافية في معادلات الصراع المجتمعي).

وحول الاقتراح البديل للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، أكد رشيد بوصيري أنه من الضروري الرجوع إلى الفاعل التاريخي: الإنسان، المكرم ومدار السنن الإلهية، بتربيته وتوعيته وتجنيده لكي يتحكم في مصير أمته، في زمن بدأت تتكالب الأمم على مصادر الثورات وتتاجر بها لضمان الهيمنة الكاملة للقوى المستكبرة على الشعوب التواقة للحرية والعدالة والكرامة.

طالع أيضا  الافتتاح الرسمي لخيمة العدل والإحسان بالمنتدى الاجتماعي العالمي