عقدت الكتابة العامة للتنسيق الوطني، صباح اليوم الأربعاء 27 مارس 2013 على الساعة 11:00 صباحا، ندوة صحفية حضرها ممثلون عن الصحافة الوطنية الورقية والالكترونية، ومراسلو منابر صحفية دولية، عرض خلالها الأستاذ عبد الرحيم كلي آخر مستجدات المنع والقمع الذي تعرض له الملتقى الوطني الثالث عشر.

وأدان كلي بشدة التدخل الهمجي والانتهاك السافر لحرمة الجامعة واستباحة ممتلكات الطلاب، كما أكد على إصرار قيادة وجماهير الاتحاد على الاستمرار في الملتقى رغم الحصار والقمع والتضييق، ثم انتقل بعد ذلك إلى الإعلان عن أعضاء الكتابة العامة الجديدة التي تم انتخابها صباح اليوم في لقاء للجنة التنسيق الوطني ضم منتدبين عن مكاتب تعاضديات مختلف فروع الاتحاد في المغرب.

وكشف عن أعضاء الكتابة العامة الجديدة، والتي ضمت الطلبة: مراد اشمارخ، وعبد المولى العمراني، والمعتقل سعيد ناموس، وعبد السلام آيت خويا، وأسامة بوريحان، ومحمد قنجاع، وكبور سحنون، وشوقي مهداوي، وهند الكلاني، ونورة الخياطي.

ثم تناول الكلمة الكاتب العام الجديد الطالب مراد اشمارخ عبر فيها عن شكره لأطر الاتحاد على ثقتهم في أعضاء الكتابة العامة الجديدة، وعلى مجهودات الكاتب العام السابق عبد الرحيم كلي وباقي أعضاء الكتابة العامة السابقة. كما استنكر من جانبه أحداث تدخل القوات العمومية لمحاولة منع الملتقى الوطني 13 لأوطم، وعبر عن استمرار الاتحاد في حمل هموم الطلاب والنضال معهم من أجل العدل والكرامة والحرية.

وردا على أسئلة الصحفيين حول سبب المنع والتدخل الذي صاحب انطلاق فعاليات الملتقى 13 أجاب عبد الرحيم كلي “بدورنا تفاجئنا بهذا المنع الغير مبرر، وقد اتخذنا كل الإجراءات والخطوات القانونية لتنظيم الملتقى الوطني، أما بالنسبة للبرنامج فقد كان موزعاعلى جميع الجامعات المغربية”، كما أكد أن تعليمات المنع كانت فوقية من جهات عليا حسب تصريح مسؤولين بجامعة ابن طفيل، وحمل المسؤولية للحكومة من خلال رئيسها ووزرائها في التعليم العالي والداخلية والعدل والحريات.

وعن قيمة الخسائر المادية التي تعرضت لها ممتلكات الاتحاد والطلبة قال إنها تقارب 60 مليون سنتيم، تضم تجهيزات معظمها مكتراة بالإضافة لحواسيب الطلبة التي فاقت 12 حاسوبا).

حول أولويات المرحلة المقبلة أكد الكاتب العام الجديد الطالب مراد اشمارخ أن الاتحاد سيستمر في خدمة وقيادة الجماهير الطلابية وأنه سيعمل خلال المرحلة المقبلة على تقوية هياكل الاتحاد، كما سيسعى إلى المزيد من الانفتاح على مختلف الفاعلين في الحقل التعليمي من أجل لم الشعث الطلابي وكذا الاستمرار في دعم كل الحركات الاجتماعية والاحتجاجية المناضلة من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

وفي الختام أكد المتدخلين على الاستمرار في النضال واستكمال فعاليات الملتقى الوطني بنفس تغييري احتجاجي.