شارك ممثلو مركز الدراسات والأبحاث التابع لجماعة العدل والإحسان، يومه الأربعاء 27 أبريل 2013، في ندوتين ضمن فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد بتونس تحت شعار الكرامة).

وقد عقب الدكاترة هشام عطوش وخلاف أوجادر ومصطفى الحكيم، ممثلو العدل والإحسان خلال الندوتين المنعقدتين صباح اليوم تحت عنوان إعادة التفكير في أنماط التنمية بدول الربيع العربي) والعدالة الانتقالية والانتقال الديمقراطي والتدبير السلمي للنزاعات بالمنطقة المغاربية والمشرقية)، عقبا على المحاضرين الذي أجمعوا أن الانفراج السياسي في بعض البلدان من قبيل مصر وتونس، لم يعقبه تجاوب مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية للحراك الشعبي، وعلى أن الربيع العربي إنما هو في بداياته وأن الاحتجاجات ستتواصل ما دام هناك استبداد سياسي واقتصادي وظلم اجتماعي. حيث ركز أعضاء مكتب الدراسات والأبحاث التابع للعدل والإحسان على أن أية مقاربة إصلاحية لا بد أن يكون أساسها مشروع مجتمعي مركز اهتمامه الإنسان مع استحضار البعد الروحي والأخلاقي والتضامني في البناء التنموي، وعلى أن تراعى الخصوصية القطرية لكل بلد دون إغفال تفعيل المصالحة الحقيقية ومبادئ العفو والحوار.

وشارك أعضاء من وفد الجماعة، صبيحة يوم الاثنين 25 مارس، في ندوة “التواصل بين الشرق والغرب”، تضمنت مجموعة من المداخلات حول أهمية ألإذاعات الجمعوية ودورها الريادي في الدفع نحو الديمقراطية والتغيير الاجتماعي.

كما أجرت الأستاذة حياة بولكراكر، المنتدبة عن موقع Mouminat.net، حوارا مع التلفزة الوطنية التونسية، وآخر مع قناة BBC البريطانية، ركزا على أهداف جماعة العدل والإحسان وعملها الميداني الإنساني وتفاعلها مع القضايا الاجتماعية وقضايا الطفولة والمرأة، كما تم الحديث عن المضايقات المخزنية المتواصلة التي تستهدف الجماعة وأعضاءها وأنشطتها.

وكانت الجماعة قد شاركت أيضا، صباح أمس الثلاثاء، في المسيرة التي نظمها المنتدى الاجتماعي العالمي في العاصمة تونس، والتي أعطت الانطلاقة الفعلية لأشغاله والمستمرة من 24 مارس إلى 30 منه.