أجلت محكمة الاستئناف بفاس، يومه الثلاثاء 26 مارس 2013، النظر في ملف “الطلبة الستة” (الطالب عبد الغني موموح ومن معه) إلى 30 أبريل، من أجل إعداد الدفاع وإحضار الطالب محمد أصفار.

وكانت المحكمة الابتدائية بفاس قد قضت، في 21 فبراير الماضي، في حق خمسة طلبة بستة أشهر نافذة وغرامة قدرها 500 درهم لكل واحد منهم، في حين برأت الطالب السادس محمد أصفار عضو منظمة التجديد الطلابي التابعة لحزب العدالة والتنمية الذي كان متابعا في حالة سراح.

وتوبع الطلبة بتهم إهانة موظفين عموميين أثناء وبسبب قيامهم بعملهم واستعمال العنف والإيذاء في حقهم، والعصيان والتهديد والمشاركة في عصيان وقع أثناءه ضرب وجرح، والمشاركة في تجمهر مسلح) في حين برأتهم من جنحة الانتماء إلى جمعية غير قانونية).

يذكر أن سياق الملف يتعلق بتدخل الأجهزة الأمنية بالحرم الجامعي يوم 14 يناير 2013، واستعمالها المفرط للقوة لتفريق اعتصام كان منظما من طرف طلبة الحي الجامعي بفاس سايس احتجاجا على الوضع السكني المزري الذي يعيشونه بالحي الجامعي. وترتب عن هذا التدخل كسور وجروح ورضوض خطيرة في صفوف الطلبة، ونتج عنه وفاة الطالب محمد الفزازي يوم 25 يناير 2013 بأحد مستشفيات المدينة.

وقد حمّلت مجموعة من الجمعيات والهيئات والمنظمات الحقوقية والتنظيمات السياسية مسؤولية الأحداث وما ترتب عنها من وفاة وتعنيف واعتقالات إلى الأجهزة الأمنية والحكومية.