تدخلت قوات الأمن بعنف شديد، اليوم الإثنين 25 مارس، لمنع الملتقى الوطني 13 الذي ينظمه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والذي كان سيفتتح فعالياته بداية من يومه الإثنين إلى غاية 30 منه 2013.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها منع ملتقى طلابي وطني منذ انطلاق تجربة الملتقيات الوطنية التي تنظمها هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ أزيد من 20 سنة، والتي تركز على نقاشات علمية وثقافية وفكرية وسياسية، وتستقطب مفكرين وعلماء وخبراء وسياسيين وفنانين إلى جانب عموم الطلبة والطالبات من جامعات المغرب.

وقد صاحب التدخل تعنيف شديد للطلبة وانتزاع الملصقات الإشهارية للملتقى واحتجاز أجهزة الاتحاد. كما لم يسبقه أي إنذار أو تفسير لأسباب التدخل والمنع.

فعلى الساعة 12 من زوال اليوم تدخلت قوى القمع بشكل عنيف بحق الوفود المشاركة في فعاليات الملتقى الطلابي، وعامة طلبة وطالبات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مما خلف مجموعة من الإصابات والكسور، كما تم الحديث عن وقوع اعتقالات لمجموعة من الطلبة، ناهيك عن إتلاف محتويات الأروقة والمعارض والملصقات، ليتم الانتقال إلى كلية العلوم المجاورة وتعنيف وقمع الطلبة والطالبات مما خلق جوا من الرعب والخوف.

وكانت قوات الأمن قد طوقت الجامعة من كل الجهات وأنزلت جحافل من القوات المساعدة والتدخل السريع ورشاشات المياه… فيما قطعت إدارة الجامعة التيار الكهربائي في مختلف المؤسسات الجامعية وتعذرت بـالتعليمات الفوقية).

والملاحظ أن هذا المنع جاء تزامنا مع تنظيم منظمة التجديد الطلابي للدورة 15 لـالمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي)، والمقرر تنظيمه من الأحد 24 إلى 31 مارس بكليات جامعة الحسن الأول بمدينة سطات، وهو ما طرح العديد من الأسئلة حول دواعي التعاطي الأمني والرسمي المزدوج مع نشاطين طلابيين ينظمان في فضاءات الجامعة المغربية.