اغتيل ليل أمس الخميس بأحد مساجد دمشق الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، فيما تضاربت الأنباء عن طبيعة العملية التي أودت بحياة أكثر من أربعين وجرح أكثر من ثمانين ممن كانوا يحضرون درس البوطي.

وصرح الناطق باسم لجان التنسيق المحلية مراد الشامي معلقا على الحادث بأن النظام السوري يقف وراء مقتل البوطي)، وأضاف: إنه أحدا لا يستطيع دخول الحي الذي شهد التفجير بسبب التعزيزات الأمنية المشددة)، مشيرا إلى أن النظام يسعى من خلال قتل البوطي إلى إشعال المزيد من الحرائق في البلاد).

ودان رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب اغتيال البوطي واصفاً الاعتداء بأنه جريمة بكل المقاييس)، وقال: نحن ندين بشكل كامل قتل العلامة الدكتور سعيد رمضان البوطي ونقول إن ديننا وأخلاقنا لا تسمح أبداً أن نتعامل مع الاختلاف الفكري بطريقة القتل)، مؤكداً أن هذه جريمة بكل المقاييس وهي مرفوضة تماماً)، مرجحاً وقوف نظام الرئيس بشار الأسد وراءها.

ويذكر أن الدكتور البوطي، وهو من مواليد عام 1929، كان يعد من أهم المرجعيات الدينية على مستوى العالم الإسلامي، وله رصيد كبير من المؤلفات تتناول مختلف القضايا الإسلامية.