دعا الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي في كلمة ألقاها أمس الأربعاء بمناسبة الذكرى 57 لاستقلال تونس أجهزة الدولة في بلاده إلى مراقبة التزامات رابطات حماية الثورة)، وإلى حلها إن اقتضى الأمر.

وشدد المرزوقي على أنه يتعين على الدولة مراقبة التزامات رابطات حماية الثورة بقوانينها المؤسسة وحلها قانونيا إذا تأكد أنها ميليشيات مخفية)، مطالبا في نفس الوقت كل المنخرطين في رابطات حماية الثورة) تحويل هذه الرابطات كليا إلى جمعيات مدنية تلتزم قولا وفعلا بالإنشاء والإعمار المادي والسياسي والثقافي)، على حد قوله.

وقد رفض حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة التعليق على هذه الدعوة، واعتبر أنه يجب، من حيث المبدأ، على كل الجمعيات الالتزام بالقانون، وأن الوقت الذي يتم فيه بعث أو منع الجمعيات من النشاط بإرادة سياسية “قد ولى”).

واكتفى رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، بالقول: من طبيعي جدا أن يدعو رئيس الجمهورية رابطات حماية الثورة إلى التنظم ضمن مؤسسات المجتمع المدني والنشاط وفقا للقانون).

ويذكر أن رابطات حماية الثورة) المثيرة للجدل، تشكلت في تونس بعد ثورة 14 يناير 2011، وأصبحت فيما بعد تُتهم بأنها ميليشيا تابعة لحركة النهضة الإسلامية) التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد.