قال الجيش السوري الحر إن قوات الرئيس بشار الأسد نفذت هجوماً بسلاح كيماوي على بلدة خان العسل في ريف حلب شمال البلاد باستخدام صاروخ طويل المدى، فيما استولى مقاتلو المعارضة، أمس، على مركز للهجانة (حرس الحدود) قريب من الحدود الأردنية، وعلى مركز كتيبة دبابات في ريف درعا بعد انسحاب القوات النظامية منهما، في الوقت الذي انتخب فيه الائتلاف الوطني السوري المعارض رجل الأعمال السابق غسان هيتو رئيساً لحكومة انتقالية، فيما استهل هيتو مهامه برفض أي حوار مع نظام الأسد.

واعتبر المراقبون أن استخدام السلاح الكيماوي المحرم دولاً يدفع المواجهات بين القوات السورية النظامية ومقاتلي المعارضة إلى تحول خطيراً.

وصرح المتحدث باسم الجيش السوري الحر، لؤي مقداد، أن قوات الأسد نفذت هجوماً بسلاح كيماوي على بلدة خان العسل في شمال البلاد قرب حلب باستخدام صاروخ طويل المدى. وأضاف: نفهم أن الجيش استهدف خان العسل باستخدامه صاروخا بعيد المدى، ومعلوماتنا الأولية تشير إلى أنه يحوي أسلحة كيماوية). وأكد وجود الكثير من الضحايا وعدد كبير من الجرحى يعانون مشكلات في التنفس).