بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

بيان

بمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الثورة السورية وبمناسبة يوم الأرض

في ظل ظرفية دقيقة وصعبة، تجتاز الثورة السورية المباركة منعطفا تاريخيا جديدا، في سنتها الثالثة، حيث لا يزال النظام السوري المستبد يعبث فسادا في الأرض، ويتمادى في غيه وجبروته، بتحريكه لآليات التقتيل والتشريد الجماعي والفردي للشعب السوري البطل، الرافض للخنوع وللقهر والطغيان والمطالب بالحرية والانعتاق.

وإذ نتابع بحسرة كبيرة، وقلق شديد، ما يجري في سوريا الجريحة من مشاهد مؤلمة للدماء والأشلاء، ومن تشريد للأطفال والشيوخ والنساء، بسبب نظام مستبد دكتاتوري يعض بنواجده على كرسي الحكم ظلما وعدوانا ومذلة ومهانة.

وأمام ما حدث بمدينة الدار البيضاء من قمع للأشكال التضامنية السلمية مع الشعب السوري من طرف قوات النظام المخزني المغربي،

فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– تضامننا المطلق مع الشعب السوري في تقرير مصيره، واختيار حاكميه.

– تحميلنا المسؤولية التاريخية للمجتمع الدولي، ودعوتنا كل شرفاء العالم إلى مساندة شعب سوريا ضمانا لحريته وكرامته.

– تنديدنا بالمواقف المتخاذلة للجامعة العربية ودعوتها للانصياع لإرادة شعوبها المساندة للشعب السوري.

– تنديدنا بقمع السلطات المخزنية للوقفة التضامنية النسائية التي دعى إليها القطاع النسائي بالدار البيضاء مع شقيقتها السورية في عيدها العالمي 8 مارس.

– شجبنا للتدخل العنيف الذي ارتكب في حق المتضامنين مع الشعب السوري يوم السبت 16/03/2013 بالدار البيضاء، في خرق سافر لحقوق الإنسان من طرف القوات العمومية المخزنية.

وبمناسبة يوم الأرض الذي يصادف يوم 30 مارس فإننا:

– ندد بالسياسة الصهيونية العنصرية المقيتة في حق شعب فلسطين العزيز.

– نعلن تضامننا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية ومساندتنا لمعاناتهم من أجل الحرية والكرامة.

وبهذه المناسبتين ندعو الشعب المغربي للتعبير عن تضامنه بجميع الأشكال السلمية المعبرة مع الشعبين الشقيقين الفلسطيني والسوري.

كما ندعو أعضاء المنتدى الاجتماعي العالمي الذي سينعقد في تونس في نهاية هذا الشهر أن يجعل من قضيتي فلسطين وسوريا أولى أولياته ضمانا لحق الشعبين في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

ولينصرن الله من ينصره والله قوي عزيز.

حرر بالرباط

الأحد: 17/03/2013