بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

المخزن المغربي يمنع الوقفة التضامنية مع الشعب السوري

تدخل الثورة السورية الأبية سنتها الثالثة، حيث لا يزال النظام الغاصب المستبد مستمرا في مجازره وحماقاته التي تتزايد بشاعة وفظاعة يوما تلو الأخر، فآلة القتل لا تتوقف، والموت في كل أرجاء البلاد، وعداد الموتى يسابق عقارب الساعة، ومشاهد المجازر والإعدامات الميدانية تبثها وسائل الإعلام على مدار الساعة والمستبد لا يفرق بين صغير و لا كبير، قصف للقرى والمدن والأحراش والمساكن على رؤوس أصحابها، وحتى بيوت الله لم تسلم من التدمير، أشلاء ودماء وجوع وبكاء، تلكم الصورة اليومية في سوريا والتي تقول الأسد أو لا أحد.

نقف اليوم لنقول بصوت واحد الحرية للشعب السوري، الحرية للشرفاء في سوريا، الحرية لكل الأحرار في سوريا، والخزي والعار لكل المستبدين المتلاعبين على كراسي وخيرات الشعوب، نقف لنقول إن مسؤوليتنا تجاه إخوتنا في سورية الشموخ مسؤولية عظيمة، فإما أن ينتصر الشعب الذي يباد وهو يطالب بأبسط الحقوق، أو أن نتستخرج لضميرنا شهادة وفاة تُخط بدماء الآلاف ممن قضوا تحت سمع وبصر العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا.

إننا ونحن نتابع عن كثب ما يتعرض له الشعب السوري الأبي من تقتيل وتشريد من طرف النظام الحاكم وأذنابه، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

* شجبنا الشديد للمنع والقمع الذان تعرضت لهما وقفتنا التضامنية مع الشعب السوري.

* استنكارنا الشديد لحرب الإبادة التي يقوم بها النظام السوري في حق شعبه الأعزل.

* تنديدنا الكامل بالصمت الرسمي العربي والدولي الفظيع.

* دعوتنا المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته تجاه حمام الدم في أرض الشام.

* شجبنا للتدخل الهمجي لقوات القمع المغربية في حق الوقفة النسائية التضامنية مع نساء سوريا بساحة الحمام يوم 8 مارس.

* تنديدنا بالممارسات الصهيونية الظالمة في حق الشعب الفلسطيني الأبي.

* تضامننا اللا مشروط مع جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني.

* شكرنا لساكنة البيضاء ولكل الفضلاء الذين لبوا النداء وحضروا اليوم بكثافة للمشاركة في الوقفة التضامنية مع الشعب السوري، ونالوا نصيبهم من القمع.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

السبت 16 مارس 2013

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

اللجنة الشبابية لمساندة الشعب السوري