بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

بيان هيئة دفاع المعتقل السياسي عمر محب

فجر يوم الخميس 14 مارس 2013 انتقلت إلى جوار ربها والدة المعتقل السياسي عمر محب رحمها الله واسكنها فسيح جناته.

واعتبارا لهذا المصاب الجلل، تقدمت هيئة الدفاع أمام السيد وكيل الملك بابتدائية فاس بطلب يرمي إلى السماح للسيد عمر محب لحضور مراسيم جنازة والدته المشمولة بعفو الله، والتي كانت ستقام يومه الخميس 14/3/2013، في ظل تأكيد هيئة الدفاع على توافر جميع الضمانات القانونية الكفيلة بعودته إلى السجن، حيث سجل هذا الطلب تحت رقم 499/2013 إلا أن النيابة العامة رفضت ذلك، وامتنعت عن تسليم هذه الرخصة، ضاربة وجه الحائط الأعراف الإنسانية والقوانين المخولة لذلك، في سابقة خطيرة شاهدة على التردي المتواصل الذي يطبع حقوق الإنسان بالمغرب، ويؤشر على غياب مقاربة إدماج المعتقلين في المجتمع، التي تتبجح الإدارة بأنها تشغل أهم مقصد للقانون المنظم للسجون، ويكشف استمرار العقلية الأمنية في الجنوح المتنامي لديها لخرق القانون والتعسف عليه، وازدواجية المعايير التي تطبع سلوكاتها.

نفس الطلب تقدم به المعتقل السياسي عمر محب شخصيا إلى المندوبية العامة لإدارة السجون بالرباط، عبر السلم الإداري لإدارة السجن المحلي بوركايز، حمل رقم 2413 لكن بقي دون جدوى.

إن هيئة دفاع المعتقل السياسي عمر محب وهي تتابع بقلق هذه التصرفات غير المقبولة لتعلن للرأي الحقوقي الوطني والدولي ما يلي:

– تقديم تعازيها الحارة للمعتقل السيد عمر محب ولعائلته في وفاة والدته المشمولة بعفو الله ورحمته.

– استنكارها الشديد لهذا السلوك المؤسف المفتقد لأبسط احترام لحقوق الإنسان والقاضي بمنع السيد عمر محب من حضور جنازة والدته.

– مطالبتها الجهات الحقوقية والسياسية والإعلامية للوقوف جميعا ضد استمرار التعاطي الأمني مع معتقلي الرأي.

– استمرارنا الدؤوب في مؤازرة السيد عمر محب لكشف حقيقة الحسابات السياسية والخروقات القانونية التي اعتدت على حقه في الحرية.

حرر بفاس: الجمعة 15 مارس 2013

عن هيئة دفاع المعتقل السياسي عمر محب