انتقلت إلى عفو الله ورحمته والدة المعتقل السياسي عضو جماعة العدل والإحسان عمر محب صبيحة يوم الخميس 14 مارس 2013.

ومنع الأخ محب، على خلاف موقف السلطة في مناسبات مماثلة، من مغادرة السجن وإلقاء النظرة الأخيرة على أمه قبل دفنها وحضور جنازتها وتلقي التعازي فيها رحمها الله.

فرحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جنانه وشملها بعفوه وغفرانه وكامل رضوانه، ورزق أخانا وذويه الصبر والسلوان وفك أسره من سجن الظلم والاستبداد. آمين.

وترسيخا للتضييق المستمر على عمر محب، كانت إدارة السجن المحلي ببوركايز فاس قد أقدمت، صبيحة الأربعاء 20 فبراير 2013، على منع أخته نعيمة محب وأخيه مصطفى محب من زيارته بالسجن المذكور.

يذكر أن عمر محب يقضي داخل السجن عقوبة حبسية مدتها 10 سنوات من أجل تهم ملفقة بسبب انتمائه السياسي إلى جماعة العدل والإحسان المعارضة للنظام المغربي.