دخلت الثورة السورية، اليوم الجمعة 15 مارس 2013، عامها الثالث على إيقاع مظاهرات جديدة دعا لها ناشطون أطلقوا عليها عامان من الكفاح ونصر ثورتنا قد لاح).

وكانت شرارة الاحتجاجات قد انطلقت منتصف مارس/آذار 2011 من درعا، وتعرضت على الفور للقمع بالرصاص الحي، مما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين.

وكان آلاف السوريين تظاهروا في الأيام القليلة الماضية مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة التي استشهد فيها ما لا يقل عن 70 ألفا وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، بينما يتحدث ناشطون سوريون عن 90 ألفا.

وقال ناشطون، حسب موقع الجزيرة نت، إن قتالا مصحوبا بقصف اندلع صباح اليوم الجمعة في مناطق بدمشق وريفها وحمص وإدلب في الذكرى الثانية للثورة التي يفترض أن تخرج فيها مظاهرات مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد ومؤيدة للجيش الحر.

وتحدث الناطق باسم شبكة سانا الثورة عن قصف عنيف لجنود النظام على حي الحجر الأسود جنوبي دمشق. وقال أبو قيس إن نحو مائة قذيفة سقطت صباح اليوم على حي الحجر الأسود الذي يتعرض وأحياء أخرى جنوبي دمشق منذ شهور للقصف يوميا. بدورها، أكدت شبكة شام حدوث قصف براجمات الصواريخ للحجر الأسود، بالتزامن مع قصف مدفعي لمخيم اليرموك الذي شهد فجرا اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وتحدث ناشطون عن قصف مماثل لبساتين المليحة من الراجمات والدبابات المتمركزة على طريق دمشق الدولي، وشمل القصف بلدات أخرى بريف دمشق. وقال ناشطون لاحقا إن عددا من المدنيين قتلوا في القصف على دمشق وريفها.

كما اندلع صباح اليوم قتال عنيف في حي الخالدية المحاصر بحمص الذي تعرض وأحياء أخرى بينها بابا عمرو والقرابيص لقصف مدفعي، حسب ناشطين. ويدور أيضا قتال على أطراف حي بابا عمرو الذي سيطر عليه الثوار مؤخرا، وتحدثت صحيفة الوطن السورية أمس عن استخدام الثوار مدنيين في الحي “دروعا بشرية”.

ووفقا لناشطين، تعرضت أحياء في دور الزور ودرعا البلد والرقة لقصف بالراجمات والمدافع صباح اليوم، في وقت تحدثت شبكة شام عن قتال في محيط بلدة حيش بإدلب حيث يسعى الثوار إلى قطع الإمداد عن معسكري الحامدية ووادي الضيف. وفي حلب، سيطر الجيش الحر على كتيبة للصواريخ في منطقة الراشدين، وعلى حاجزين يؤديان إلى أكاديمية الأسد ومدرسة المدفعية، وفقا لصفحة الثورة السورية. وكان ما لا يقل عن 130 سوريا قتلوا أمس في القصف والاشتباكات، حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.