احتفت مدينة بودنيب، يوم الخميس 14/03/2013، بالإفراج عن المعتقلين (عمر المجدوب وحسن حنيني)، وذلك بعد ضغط شعبي كبير تكاثفت فيه ساكنة المدينة في تعبير قوي عن الحس التضامني العالي.

وكانت عرفت المدينة منذ يوم الإثنين 11/03/2013 احتجاجات شعبية سلمية واسعة، توجت بإضراب عام يومي الأربعاء 13/03/2013 والخميس 14/03/2013.

وتأكيدا لتضامنها حجت جموع من الساكنة إلى الرشيدية يوم الخميس 14/03/2013 حيث نظمت وقفة تضامنية مع المعتقلين أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاعتقالات تأتي على خلفية الاحتجاجات السلمية التي عرفتها المدينة في الشهر الماضي نتيجة لنفاد قنينات الغاز من السوق في المدينة لمدة تزيد عن الشهر في غفلة تامة من السلطات المحلية.

وكانت جماعة العدل والإحسان بالرشيدية أصدرت بيانا هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الرشيدية

بـيــان تـضـامـنـــي

تعيش مدينة بوذنيب منذ يوم الإثنين 11/03/2013 على إيقاع احتجاجات شعبية واسعة، توجت يوم الأربعاء 13/03/2013 بإضراب عام شل المدينة، حيث توقفت الدراسة بالمؤسسات التعليمية، وخرجت الساكنة في مسيرة شعبية، وذلك استنكارا وتنديدا بالاعتقال التعسفي الذي تعرض له مواطنون من أبناء المدينة يوم الاثنين 11/03/2013 على خلفية الاحتجاجات السلمية التي عرفتها المدينة في الشهر الماضي نتيجة لنفاد قنينات الغاز من السوق في المدينة لمدة تزيد عن الشهر في غفلة تامة من السلطات المحلية.

وتأكيدا للسلوك المخزني المغرق في التخويف والإذلال، الموصوف بالغباء، تأبى الآلة المخزنية إلا الوفاء للمقاربة الأمنية التي ترمي إلى بث الرعب في صفوف المواطنين، و تفريق جمعهم وتحييدهم عن مطالبهم.

وأمام هذا التصرف المخزني، فإننا في جماعة العدل والإحسان بالرشيدية، إذ نحيي ساكنة بوذنيب على نضالها السلمي وسلوكها المدني، نعلن للرأي العام ما يلي:

1. تضامننا الكامل مع المعتقلين.

2. مطالبتنا السلطات الأمنية بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وطي ملف المتابعة القضائية المفبرك.

3. دعوتنا كافة الهيآت السياسية والمجتمعية إلى الوقوف إلى جانب المعتقلين، ودعم احتجاجات المواطنين.

4. تمسكنا الشديد بالحق في الاحتجاج السلمي المكفول للجميع.

5. مطالبتنا السلطات المعنية برفع سياسة التهميش التي تطال المدينة.

الرشيدية في: 13/03/2013