بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

اشتوكة أيت بها

بــــيـــان

في خطوة غير مسبوقة بإقليم اشتوكة أيت بها، وفي إطار الحملة الشعواء ومسلسل المضايقات المتواصلة التي يقودها المخزن القديم الجديد ضد أعضاء جماعة العدل والإحسان على الصعيد الوطني، أقدمت السلطات المخزنية بالإقليم خلال الأسابيع القليلة الماضية على سلسلة من الإجراءات التسلطية الاستفزازية نورد منها على سبيل المثال لا الحصر:

– قيام السلطات المخزنية في “بلفاع” و”ماسة” بمحاولات الحصول على وثائق الهوية ومعلومات شخصية عن زوجات أعضاء الجماعة عن طريق الاتصال بهم أو إرسال مقربين منهم وبطرق تنم عن بلادة وغباء.

– منع محاضرة منتدى لرجال التعليم بماسة بسبب أن مؤطره عضو في العدل والإحسان.

– التحرش ببعض الإخوة والأخوات عبر الهاتف من طرف عضو معروف (ع.س) من جهاز المخابرات في اشتوكة أيت بها.

– اتصال هذا الجهاز D S T ببعض أرباب العمل ومشغلين في مناطق مختلفة من الإقليم لإخبارهم بأسماء مستخدميهم أعضاء الجماعة في محاولة للتضييق عليهم في مصدر رزقهم و طردهم من العمل.

– التشويش على جمعيات في مدينة بيوكرى من خلال تخويف الناس في الأحياء التي توجد فيها مقراتها بالترويج للأكاذيب والإشاعات عن أنشطتها وبعض أعضائها المنتمين للجماعة.

وعليه فإننا في جماعة العدل والإحسان باشتوكة أيت بها وأمام هذه المضايقات غير القانونية، والتي لا تتسع أسطر هذا البيان لذكر تفاصيلها الأخرى، نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

– تنديدنا وشجبنا القوي لتطاول السلطة المخزنية والمخابرات على أبناء الجماعة بالإقليم ومضايقته لهم في أرزاقهم وأنشطتهم، وتجاوزه للحدود التي يكفلها له القانون.

– اعتبارنا أن هذه المضايقات تندرج في إطار محاولات يائسة لاختراق الجماعة والتجسس على أنشطتها التربوية والثقافية التي يعرفها ويتعاطف معها أبناء الشعب المغربي. ومحاولات فاشلة لحمل أعضاء الجماعة على التخلي عن هذه الأنشطة.

– اعتبارنا هذه التصرفات الاستفزازية من قبل جهاز أمني، يفترض فيه حماية المواطنين لا التجسس على انتماءاتهم السياسية وأنشطتهم الثقافية، ضربا لمصداقية ما يرفع من شعارات رنانة (الدستور الجديد ودولة الحق والقانون).

– تحميلنا كامل المسؤولية فيما قد يتعرض له أي عضو من أعضاء الجماعة من مكروه، بسبب هذه الاستفزازات المتسمة بالشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ، إلى هذا الجهاز والمسؤولين عليه.

– دعوتنا كافة الغيورين وذوي المروءة والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى استنكار هذه الأفعال الشنيعة من موقع واجب الحماية والدفاع عن الحقوق الشخصية والجماعية للأفراد والمؤسسات.

– إشادتنا بثبات أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها داخل الإقليم، وبما تميزوا به من ضبط للنفس اتجاه المحاولات الاستفزازية المتعددة التي يراد بها جر الجماعة للعنف وردود الأفعال غير المنضبطة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.