تحت شعار جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي 2 مارس) وتنفيذا للبرنامج الذي سطرته اللجنة المحلية لدعم معتفلي 2 مارس، خرج أبناء مدينة زايو من جديد يوم الأحد 10 مارس 2013 على الساعة الرابعة مساء في مسيرة حاشدة رفعت فيها بعض الشعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السبعة.

وجابت المسيرة أهم شوارع المدينة، وانتهت أمام ساحة البلدية بكلمة توعدت خلالها لجنة المتابعة بتصعيد الاحتجاجات حتى إطلاق سراح المعتقلين.

وقد تجاوز عدد المشاركين في المسيرة 7000 مشارك، وعرفت مشاركة نوعية لأبناء المدينة من نساء ورجال وأطفال وشيوخ.

وقد سبق لجماعة العدل والإحسان بمدينة زايو أن أصدرت بيانا بمناسبة هذه الأحداث فيما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

زايـــــو

بيــــان إلى الرأي العام

لا تــزال سيـاسة التسلـط والتـجبر واستمـرار الإجهــاز على الحقـوق وتضييـق الخناق علــى الحريات واتســاع سياسة التفقير الممنهجة، إضافــة إلـى القمـع المتواصـل بكـل شــراسة ضـد كـل صـوت يأبـى الخنـوع والخضـوع… لا تزال متواصلة، كــل هـذا يقــع فـي زمـن التغنــي بشـعـارات حقـوق الإنسـان ودولـة الحـق والقـانون.

لم تكن مدينة زايو استثناء مـن هـذا الـواقـع المريـر بحيـث أقـدمت قــوات القمــع علـى اختطـاف واعتقال سبعة مناضلين يوم 02 مــارس 2013 – سبـق أن شاركـوا فـي العديــد مــن الوقفـات الاحتجـاجية السلميـة علـى تـردي الأوضـاع المعيشيـة والاجتمـاعية بـالمدينـة – والـتنكيـل بهــم وتقديمهم للمحاكمة. وكذا التعنيف الشديد لمتضامنين مع المعتقلين، مـما خلف نوعا من التذمـر والسخط لدى ساكنة المدينة التي أصبحت معسكرة.

أمام هذه الأحداث نعلن في جماعة العدل والإحسان بزايو للرأي العام ما يلي:

1 – استنكارنا الشديد للأسلوب المخزني الأرعن والأهوج في قمع الحركات الاحتجاجية السلمية المطالبة بالعدل والكرامة والحرية؛

2 – مطالبتنا بالإطلاق الفوري للمعتقلين السبعة ورد الاعتبار لهم ولذويهم؛

3 – مطالبتنا بمحاسبة المتورطين في هذا الفعل المقيت والشنيع؛

4 – مطالبتنا برفع العسكرة فورا عن مدينة زايو؛

5 – إشادتنا بكل أشكال الدعم والمساندة التي تسطرها لجنة متابعة دعم معتقلي 2 مارس؛

6 – تثميننا للتضامن الشعبي الواسع وغير المسبوق لساكنة زايو مع المعتقلين، ومطالبتنا لهم بالمشاركة المسؤولة والفعالة والسلمية في كافة الأشكال الاحتجاجية والتضامنية مع المعتقلين؛

7 – تأكيدنا على أهمية العمل المشترك مع باقي القوى الحية والفاعلين من أجل جبهة موحدة ضد الفساد والاستبداد؛

8 – دعوتنا المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية والمنابر الإعلامية الحرة لفضح خروقات الدولة المخزنية في حق الشعب المغربي المستضعف.

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

زايــــو، في 09/03/2013