عرض الدكتور مصطفى الريق، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، على المجلس “التأديبي” للأكاديمية التعلمية بالجديدة اليوم الخميس 07 مارس 2013، على خلفية حضوره للمؤتمر العالمي حول مركزية القرآن الكريم في نظرية المنهاج النبوي عند الأستاذ عبد السلام ياسين) بتركيا، وهو الأمر الذي خلف ردود فعل – للأساتذة والتلاميذ – غاضبة من هاته المتابعة الجائرة المفتعلة.

وشهدت أكاديمية الجديدة، تزامنا مع الجلسة “التأديبية”، وقفة احتجاجية حاشدة نظمها بكل عفوية تلاميذ “الثانوية التأهيلية محمد الرافعي”، تضامنا مع الدكتور مصطفى الريق الذي عرفوه أستاذا خلوقا متفانيا في عمله، مؤكدين على أنهم يشجبون ما يتعرض له من مضايقات ويطالبون برفع الجور عنه، وهو الذي يعتبرونه من خيرة الأساتذة بمؤسستهم؛ وفي تصريح لإحدى التلميذات أكدت أن المتابعة هي تصفية حسابات مع أستاذ نزيه)، واعتبرته بأخلاقه ومواقفه يشكل شوكة في حلق المسؤولين عن التعليم بالمنطقة، لتسترسل قائلة: الأستاذ مصطفى هو مثال للمدرس القدير والمربي الودود).

وقد حضر أيضا إلى الأكاديمية للتضامن مع الدكتور مصطفى الريق مختلف الهيئات والنقابات المحلية، مطالبة بحفظ الملف لأن الأستاذ حسب قولهم اتخذ كل الإجراءات القانونية التي تخول له السفر بدون أي متابعة)، وأكدت أنها في صف الحق الذي يمتلكه الدكتور مصطفى في هذا الملف) حسب تصريحات ممثلي الهيئات. واعتبر زملاؤه في المؤسسة أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للتضييق على رجل قدم الكثير لهيئة التعليم المحلية، وإعاقته عن القيام بدوره المنوط به والذي يؤديه بكفاءة عالية).

وقد تم تأجيل النظر في الموضوع إلى يوم الخميس 14 مارس 2013 لإصدار قرار حوله، وهو الأمر الذي لم يرُق النقابات التي أكدت أن المسؤولين قدموا لهم وعودا بحفظ الملف، لكن المكر والتسويف الإداري أبى إلا أن يكمل مسلسل المضايقات.