يتعرض الأستاذ محمد الرحيلي مند سنة 2007 لعدة مضايقات بسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان. وقد عمل الأستاذ الرحيلي إماما بمسجد الفتح بمدينة ابن جرير ابتداء من سنة 2001 إلى 2007 حيث اتصلت به عناصر مخزنية كانت متربصة به لإبعاده عن الجماعة بدعوى أنها “محظورة” تارة، وبتهديده بقطع المنحة التي كان ينتظر تسويتها تارة أخرى. وبعدما فشلت مساعي احتوائه بدأ التهديد والوعيد إلى أن أقدم السيد القائد وعناصره المخزنية على استدعائه وتهديده بمغادرة المسجد وسط استنكار الساكنة الذين عرفوا الخصال الحميدة للسيد الرحيلي، ولكن سلطة المخزن كانت قد أرهبت الجميع، وما كان من الأستاذ الرحيلي سوى مغادرة المسجد بتاريخ 18 يناير 2007.

ومع مطلع 2013 تم توقيفه عن الإمامة والخطابة من مسجد دوار أكدانة قيادة بوشان بعد أن عمل فيها إماما من من فاتح يناير 2010 لأنه حضر تشييع جنازة الإمام عبد السلام ياسين رحمة الله عليه، بعدما تعرض لعدة مساومات واستفزازات وتهديدات لنفس الأسباب التي أدت إلى توقيفه عن الإمامة في المرة الأولى، ليغادر المسجد بتاريخ 25 يناير 2013.