بحضور فعاليات حقوقية وجمعوية من المجتمع المدني، بالإضافة إلى بعض الوجوه السياسية والنقابية، نظمت الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان بتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فرع جامعة الحسن الثاني عين الشق يوم الأربعاء 6 مارس 2013 على الساعة 12 زوالا ندوة تحت عنوان: الجامعة وملف الاعتقالات)، أطرها كل من: محمد بلقاسمي عضو الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والاحسان والأستاذ الحسن السني المحامي وعضو الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان. وقد تطرق هذا الأخير في مداخلته إلى ظروف وملابسات الاعتقال مشيرا إلى أن مسطرة البحث عرفت مجموعة من الخروقات القانونية من توقيع محاضر الاعتراف تحت الضغط والإكراه المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وإلى الغياب التام لوسائل الإثبات، فيما ركز الأستاذ محمد بلقاسمي في مداخلته على الوضعية الحقوقية في المغرب معربا عن خيبة أمله وأسفه للأوضاع المتردية التي وصل إليها الشأن الحقوقي بالمغرب في ظل ربيع عربي بقي المغرب فيه استتناء في كل شيء، معتبرا الأحداث الأخيرة التي عرفتها الجامعة المغربية تجسيد ملموس للوضع الراهن المفند لكل شعارات الإصلاح التي يتغنى بها المسؤولون في المحافل الدولية والمنابر الإعلامية، كما عرج على الكرونولوجيا التاريخية لأحداث العنف التي عرفتها الجامعة خصوصا في فترة 1997 من قمع للطلاب فيما سمي آنذاك بالدورية الثلاثية. وقد خلص إلى أن الدولة تسعى جاهدة إلى إعادة الأمور إلى ما قبل الربيع العربي لتبقى وفية لنهجها التحكمي والسلطوي.