صرحت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء بأن عدد اللاجئين الفارين من الصراع في سوريا بلغ مليون شخص مما يسبب مزيدا من الضغط على الدول المجاورة التي تجد صعوبة في استيعابهم.

وأضافت المفوضية أن حوالي نصف اللاجئين هم أطفال أغلبهم دون الحادية عشرة من العمر، وأن أعداد الفارين تتزايد كل أسبوع.

وفي بيان له قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين: بعد فرار مليون شخص ونزوح الملايين داخليا واستمرار عبور الآلاف للحدود يوميا تتجه سوريا نحو كارثة كاملة).

وأضاف قائلا: نبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم لكن هناك معاناة خطيرة في الاستجابة الإنسانية الدولية. هذه المأساة يجب أن تتوقف).

ويعاني اللاجئون السوريون معاناة معنوية ومادية في البلدان المضيفة، إضافة إلى فقدان أفراد من عائلاتهم. وقد فر أغلب اللاجئين إلى لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر ولجأ البعض إلى شمال إفريقيا وأوروبا.