تمكن الجيش السوري الحر من أسر محافظ الرقة حسن جليلي وأمين فرع حزب البعث الحاكم سليمان السليمان، بعد سيطرته على هذه المدينة الواقعة في شمال البلاد، وهو أرفع مسؤول تأسره المعارضة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وجرت عملية أسر الرجلين، بحسب نفس المصدر، بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر والقوات النظامية وكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، في محيط قصر المحافظ بالرقة.

وكشف المصدر ذاته أن ضابطا كبيرا في الشرطة قتل خلال العملية، وأن ضابطا كبيرا آخر في أمن الدولة تم أسره أيضا خلال نفس العملية.

ويأتي حدث أسر المحافظ المذكور إثر إعلان الثوار سيطرتهم على مدينة الرقة لتكون أول محافظة يخرج مركزها عن سيطرة نظام بشار الأسد، حيث استولى الثوار فيها على معظم المراكز الأمنية والعسكرية.