أعلنت تنسيقية التحدي 2012) أن الاحتجاجات السلمية للأطر العليا المعطلة 2012 عرفت خلال الأسبوع الماضي قمعا مبالغا فيه لم يكن للأطر عهد به، وأن التدخلات القمعية واللامسؤولة خلفت إصابات بالعشرات على مستوى الرأس والبطن والأعضاء التناسلية، وأن أكبر حصيلة للإصابات كانت يوم الثلاثاء 26 فبراير 2013 بالقرب من قاعة المهدي بنبركة، إذ تجاوز عدد الإصابات 12، تلتها 9 حالات يوم الأربعاء 27 فبراير بالقرب من مجلس المستشارين، مما استدعى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات المستعجلة.

وأضافت ذات التنسيقية أن الأطر أكدوا يوم الخميس 28 فبراير على أن القمع لن يثنيهم عن تحقيق مطلبهم العادل والمشروع والمتمثل في الإدماج المباشر الشامل والفوري في جميع أسلاك الوظيفة العمومية)، وعلى سلمية احتجاجاتهم وعلى تشبثهم وصمودهم) بـأشكال نضالية متنوعة تنوع أزهار الربيع).