من جديد شهدت العديد من المدن العراقية، الجمعة 1 مارس، مظاهرات ضد سياسة حكومة نوري المالكي في جمعة جديدة تحت شعار العراق خيارنا)، في الشهر الثالث من الاحتجاجات.

وخرجت في محافظة الأنبار، غربي العراق، حشود ضخمة في إطار جمعة جديدة تشهد منذ نحو ثلاثة أشهر صلاة موحدة، فضلا عن اعتصام دائم لم ينقطع منذ ذلك الحين.

وشهدت مدن الرمادي والفلوجة والموصل وسامراء ومدن أخرى، حيث عرفت مدن الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، وسامراء في محافظة صلاح الدين (وسط)، مظاهرات مماثلة، تطالب جميعها بالإصلاح السياسي ووقف الممارسات الطائفية للحكومة وإطلاق سراح المعتقلين الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، ولا سيما النساء منهم، وكذلك مطالب أخرى من بينها إصدار عفو عام، وإلغاء المادة 4 إرهاب التي يتهمون الحكومة باستغلالها لتنفيذ اعتقالات على أساس طائفي.

وحاصرت أعدادا كبيرة من الجنود العراقيين المدججين بالسلاح العديد من الأحياء الكبيرة في بغداد ومنعوا دخول أي أشخاص من خارج هذه الأحياء، لتأدية صلاة الجمعة الموحدة في مساجدها.