قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمام منتدى تحالف الحضارات الأممي قبل أيام، إنه يجب اعتبار الخوف المرضي من الإسلام “إسلاموفوبيا” جريمة ضد الإنسانية مثلها مثل الصهيونية ومعاداة السامية والفاشية، واصفا الصهيونية بأنها جريمة ضد الإنسانية.

في المقابل انتقدت الولايات المتحدة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا التصريح فضلا عن التنديد الصهيوني به.

وجاءت هذه التصريحات قبل زيارة يقوم وزير خارجية أميركا جون كيري اليوم الجمعة إلى أنقرة. وفي هذا السياق، قال مسؤول أميركي كبير اليوم إن تصريحات أردوغان عدائية على نحو خاص) ولها تأثير مضر على العلاقات الأميركية التركية). وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أنا متأكد من أن الوزير سيكون واضحا للغاية بشأن مدى استيائنا لسماع هذا).

من ناحيته، وصف الأمين العام للأمم المتحدة تصريحات أردوغان بأنها جارحة ومثيرة للشقاق). وقال متحدث باسم بان إن الأخير سمع خطاب أردوغان الذي ألقاه باجتماع أممي في فيينا الأربعاء عبر مترجم. وقال في بيان يعتقد الأمين العام أن من المؤسف أن هذه التصريحات الجارحة والمثيرة للشقاق ترددت -خلال اجتماع- عن القيادة المسؤولة).