قال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الاسلامية، إن الحركة تخلت عن الوزارات السيادية في الحكومة التونسية التي يجري تشكيلها وتم التوافق على أن يشغلها مستقلون).

وأوضح راشد الغنوشي، لاذاعة كلمة التونسية اليوم الأربعاء 27 فبراير2013، أنهم في حركة النهضة قد وافقوا على تحييد وزارات السيادة الأربع بما فيها الداخلية التي ستتولى مقاليدها شخصية من خارج الأحزاب، كاشفا أن الحكومة الجديدة ستعلن في نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف الغنوشي أن الائتلاف الحكومي سيتوسع من ثلاثي إلى “خماسي أو سداسي” ليضم إضافة إلى أحزاب النهضة والتكتل والمؤتمر حزب “حركة وفاء” (يضم منشقين عن حزب المؤتمر) وكتلة (مجموعة) برلمانية تطلق على نفسها اسم “الحرية والكرامة”. ولفت إلى أن هناك تفاوضا في الوقت الحالي مع كتلة “التحالف الديمقراطي” البرلمانية التي تضم منشقين عن أحزاب معارضة، لإقناعها بالانضمام إلى الحكومة الجديدة.

وتتولى حركة النهضة حاليا وزارات الداخلية والعدل والخارجية، أما وزارة الدفاع فيقودها مستقل هو عبد الكريم زبيدي منذ كانون الثاني/يناير 2011 وانطلاقة الثورة التي أسقطت نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وبذلك تلبي حركة النهضة مطالب أعربت عنها أغلبية ساحقة في المعارضة وشركاؤها العلمانيون في الحكومة، أي حزبا التكتل والمؤتمر من أجل الجمهورية برئاسة الرئيس التونسي منصف المرزوقي.