بعد اختطاف دام مدة أسبوعين انتهت قضية الطفلة “فاطمة الزهراء خرماز” ذات الخمس سنوات بنهاية مأساوية، حيث تم العثور عليها عشية يوم الأحد 24 من الشهر الجاري مقتولة وملقاة في ضاحية حي صفيحي.

فاجعة اهتزت لها كل ساكنة تيفلت مما دفع بالآلاف من رجال ونساء وأطفال المدينة إلى الاحتشاد عشية اليوم الموالي للحادثة، في شكل احتجاجي في ساحة المغرب العربي والانطلاق بمسيرة عبر الشارع الرئيسي مرورا بمقر المجلس البلدي. كما تخللتها وقفة أمام مديرية الأمن والمستشفى المحلي لتيفلت رفعت خلالها شعارات غاضبة على ضعف البنية الأمنية، محملة المسؤولية للسلطات المحلية على تقصيرها في حماية الأطفال الذين يتعرضون باستمرار إلى حالات اختطاف واغتصاب.

واختتمت المسيرة أمام بيت الضحية بحي الرشاد بقراءة الفاتحة والدعاء لها.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن عائلة الضحية لم تتوصل إلى حد الساعة بجثة الضحية لتواجدها بمصلحة التشريح، كما أن الجاني لا يزال مجهولا والتحقيقات لا زالت جارية لمعرفة هويته.

وعليه فإننا في جماعة العدل والإحسان بتيفلت نعلن ما يلي:

– تعازينا الحارة لأسرة الفقيدة في هذا المصاب الجلل.

– تنديدنا بارتفاع نسبة الجريمة بتيفلت.

– استنكارنا لكل أشكال الاختطاف والتعدي الذي يطال أطفالنا.

– تحميلنا المسؤولية للسلطة المحلية وجهاز الأمن على هذه الجريمة الشنعاء.

– دعوتنا إلى فتح تحقيق جاد في الملف وتسريع وثيرة البحث لبث الأمن والطمأنينة في قلوب الساكنة.