أجل قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، يومه الإثنين 25 فبراير، إجراء التحقيق التفصيلي في ملف الطلبة الخمسة إلى 13 مارس المقبل من أجل استدعاء مصرحي المحضر.

وباستثناء الطالب زكرياء الثعباني الذي يتابع في حالة سراح يتابع الطلبة الأربعة الآخرون؛ وهم عثمان الزوبير وعماد شكري وسعيد ناموس وأحمد أسرار، في حالة اعتقال.

وتجدر الإشارة إلى أن أربعة طلبة من المتابعين أعلاه قدموا أنفسهم طواعية بعدما وصل إلى علمهم أنهم موضوع مسطرة بحث من قبل النيابة العامة للمحكمة الابتدائية بفاس، على خلفية أحداث الحي الجامعي فاس سايس التي وقعت بتاريخ 14 يناير 2013 على إثر التدخل العنيف للأجهزة الأمنية قصد فض اعتصام طلابي كان يطالب بتحسين أوضاع الطلاب الاجتماعية المتعلقة بالخدمات التي يقدمها الحي الجامعي لفائدتهم، ومن بينها الاكتضاض داخل غرفه.

ويذكر أنه نتج عن هذا التدخل الذي كان فيه إفراط في استعمال القوة وفاة الطالب محمد الفزازي متأثرا بجراحه ليلفظ أنفاسه بتاريخ 25 يناير 2013 بإحدى مستشفيات المدينة. كما ترتب عن هذا التدخل جروح وكسور واعتقالات في صفوف الطلبة، وحكم على خمسة منهم في حالة اعتقال الأسبوع الفارط أمام ابتدائية فاس ب 6 أشهر نافذة وغرامة قدرها 500 درهم لكل واحد، في حين برأتهم من جنحة الانتماء إلى جمعية غير قانونية إلى جانب الطالب أحمد أصفار الذي كان يتابع في حالة سراح من أجل الجنحة الأخيرة المذكورة. وأمام هذا الحكم الجائر قامت هيئة دفاعهم بالطعن فيه بالاستئناف فور صدوره.

وبموازاة هاته المساطر والتطورات القضائية المتسارعة والمحاكمات المارطونية، تسجل هيئة الدفاع وهيئات حقوقية وجمعوية وسياسية عدم حدوث أي تحرك قضائي بخصوص التحقيق في استشهاد الطالب محمد الفزازي رغم تقدم عائلته بشكاية للتحقيق في الموضوع وتقديم من ثبت تورطه في قتله للعدالة.