جماعة العدل والإحسان

الشرق

بيان تنديدي

وفاة المرشد المجدد تقود إلى توقيف عدد من الخطباء!!

في إطار الحملة الشرسة التي يقودها المخزن ضد جماعة العدل والإحسان وفي ظل التمادي في الحرب على العلماء والخطباء والوعاظ الذين أبوا الخضوع والركوع لغير الله عز وجل، وفي سابقة من نوعها أقدمت السلطات المخزنية خلال هذا الأسبوع من فبراير 2013 على منع وتوقيف كل من السادة الخطباء والوعاظ الآتية أسماؤهم: يوسف مستاري خطيب مسجد زيد بن الأرقم بوجدة، محمد بلعباس بقاسيطا، محمد بلقاضي بقاسيطا، عبد الحميد الداودي بزايو، إضافة لخطيب جمعة بالعروي.

وهكذا تم توقيف خطباء زايو، وجدة والعروي بسبب خطبهم حول وفاة الأستاذ المرشد رحمه الله، والأغرب من ذلك توقيف الخطيبين محمد بلعباس ومحمد بلقاضي لمشاركتهما في جنازة الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله،

ومما زاد الطين بلة هو منع الخطيب يوسف مستاري لا لشيء إلا لأنه قام برثاء المجدد رحمه الله مع العلم أنه خطيب معروف بشعبيته.

إن هذا السلوك السلطوي يكشف مجددا زيف شعارات الدستور الجديد ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك استمرار تحكم الأيادي العابثة الفاسدة المفسدة التي تعمل على نشر الرذيلة وخنق الكلمة الصادقة الحرة في تدبير الشأن الديني، كما يتضح استمرار المخزن في نفس النهج والسياسة اتجاه الأستاذ المرشد رحمه الله والذي لحقه الحصار حيا وميتا.

وجماعة العدل والاحسان بالمنطقة الشرقية إذ تسجل الخروقات والممارسات الرعناء للسلطات المخزنية تجاه الوعاظ والخطباء تعلن ما يلي:

1- تنديدها بهذا السلوك الأرعن الذي يفضح زيف شعارات عهد الدستور الجديد ويكشف الوجه الحقيقي للمخزن.

2- تحميلها السلطات المخزنية والوزارة الوصية المسؤولية الكاملة عما يمكن أن يترتب عن هذه الممارسات والتعسفات.

3- تضامنها الكامل واللامشروط مع علماء الأمة وخطبائها الموقوفين والمطرودين من مزاولة مهامهم.

4- مطالبتها بضرورة إرجاع الخطباء إلى منابرهم.

5- دعوتها المجتمع المغربي المسلم وكل الغيورين على دينهم إلى الانتصار لدعوة الله عز وجل.

6- تنديدها بتمييع الخطاب الديني ومخزنة المنبر والمساجد وتذكير المفسدين بأن زوال الفساد قريب.

ولا يسعنا في الأخير إلا أن نذكر بقول الله عز وجل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم.

العدل والإحسان بالشرق

24 فبراير 2013