سقط أكثر من 80 شخصا فى سلسلة الانفجارات التي شهدتها دمشق يوم أمس الخميس، ليكون اليوم الأكثر دموية فى العاصمة منذ اندلاع الثورة في البلاد قبل حوالى سنتين.

وتعد هذه السلسلة من التفجيرات الأكثر دموية فى العاصمة من حيث حصيلة الشهداء المدنيين منذ الانفجارين اللذين وقعا في العاشر من مايو 2012، وتسببا بسقوط 55 شخصا.

وشهدت العاصمة السورية عددا من التفجيرات على مدى سنتين استهدف آخرها فرعا للمخابرات وأسفر عن مقتل 53 عنصرا من المخابرات العسكرية السورية فى 24 يناير الفائت.

أما في جنوب البلاد، فلقى 38 شخصا مصرعهم في درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السورى، بينهم 18 شخصا في قصف من طائرة حربية على مشفى ميداني.

وفى ريف دمشق، قرب بلدة تسيل، سقطت ست سيدات وطفلة من عائلة واحدة إثر انفجار منزلهم، واتهم نشطاء من المنطقة قوات الأمن بتنفيذه، كما قتل عشرة مواطنين فى قصف على بلدة جاسم التى “تشهد اشتباكات عنيفة منذ 48 ساعة” بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.