في المغرب.. القضاء يخدم أجندة الاستبداد

في فصل آخر من فصول التوظيف السياسوي للقضاء، تابعت ابتدائية فاس بثلاثين شهرا خمسة طلاب من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في سياق ما عرف بمعركة الحي الجامعي فاس سايس “السكن أولا”، تلكم المعركة التي أراد لها المخزن أن تأخذ سياقا آخر عندما تدخلت قواته القمعية لتفض اعتصام الطلاب وكانت الحصيلة شهيد وجرحى ومعتقلون بتهم ملفقة.

ملف آخر ينضاف إلى تركة المخزن البائد، ووشاح ذل آخر يوشح به التاريخ صدره الحاقد على كل صوت حر وإرادة صادقة، وجريمة أخرى في حق الجامعة والعلم أن يحاكم طلبة أبرياء بتهمة النضال ويترك غيرهم من ناهبي المال العام ومصاصي دماء الشعب يعيثون في الأرض فسادا، في دولة يدعي مسؤولها أنها ترعى الحقوق وتضمن الحريات.

مخطئ من يظن أن الاعتقال سيوقف زحف الحرية أو أن الإرهاب والتخويف سيعيق مسيرة الأحرار، مستمرون في الذود عن حقوق الطلاب وتبني حاجاتهم ومطالبهم مهما كلفنا ذلك من ثمن، وموقنون بأن البقاءللأصلح وأن المخزن ومن يتصدى لتلميع صورته لا يستفيدون من عبر التاريخ.

إننا في الكتابة العامة للتنسيق الوطني لندين بشدة الأحكام الجائرة في حق الطلاب الخمسة، ونعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

1. تحميلنا المخزن مسؤولية جرائمه وانعكاساتها على الجامعة وسيرها.

2. عزمنا المضي في الدفاع عن المعتقلين وتبني قضيتهم العادلة والمشروعة.

3. دعوتنا فروع الاتحاد إلى الاحتجاج المسؤول ضد التضييق على حرية العمل النقابي التي ضمنها الدستور العليل.

4. دعوتنا كل الفاعلين الحقوقيين والغيورين على الجامعة إلى جبهة داعمة للقضية تفضح ممارسات المخزن وتنتصر لقيم العدالة والكرامة والحرية.

الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين.

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

22/02/2013