بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بـيـان

سوريا الجريحة: سنتان من ثورة الأحرار

مرت سنتان، إلا قليلا، على انطلاق الثورة السورية المباركة التي خرجت من رحم شعب حكم لعقود بالحديد والنار وهتف سلميا مطالبا بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. إلا أن النظام الأسَدي المستبد أبى إلا أن يتصدى لشباب الثورة الأحرار بالتقتيل والتنكيل مقدما أبشع وأفظع صور التعذيب التي انتهكت فيها الحقوق واغتصبت فيها الأعراض وأهينت فيها الكرامة الإنسانية.

وأمام تمادي نظام الاستبداد في سوريا الذي استخدم الأسلحة الثقيلة والطيران في مواجهة شعب أعزل أخذ الحراك في سوريا منعطفا آخر بتَسلُّح المقاومة وانطلاق عمليات المواجهة العسكرية.

لقد خلف بطش نظام الاستبداد في سوريا سبعين ألف قتيل بشهادة تقارير الأمم المتحدة ناهيك عن ومئات آلاف الجرحى والمعطوبين وأضعافهم من المهجرين في تركيا والأردن ولبنان.

وإننا في الهيئة المغربة لنصرة قضايا الأمة إذ نتابع مأساة الشعب السوري نؤكد ما يلي:

– تحميلنا المنتظم الدولي مسؤولية تعقد الملف السوري وتخبط مساره والذي لا يخدم سوى أجندات خارجية تقتات على دماء أبناء سوريا وبناته.

– دعوتنا الجامعة العربية إلى اتخاذ مواقف صارمة من النظام السوري المجرم عبر تشديد الخناق عليه باعتباره مرتكبا لجرائم الحرب ومسلسلات الإبادة الجماعية، وعبر تسليح المقاومة السورية، ورعاية المهجَّرين.

– دعوتنا الحكومة المغربية إلى تتبع ملف الأسر السورية التي دخلت إلى المغرب، وتقدر بالمئات ولا تجد من يمد لها يد العون إلا ما جاد به أصحاب القلوب الرحيمة في غياب تام للدولة.

– تنديدنا بالموقف الروسي الذي لا يزال يدعم نظاما فاقدا لكل شرعية ويمده بالسلاح والعتاد في تحد سافر للأصوات الحرة المتعالية بضرورة عزل نظام الأسد المجرم.

عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الأربعاء 9 ربيع الثاني 1434 هـ الموافق لِـ20 فبراير 2013