تضامنا مع الشاب هشام “الميكانيكي” الذي أرغمه نائب وكيل الملك بمدينة ميدلت على تقبيل حذائه من أجل “الصفح عنه” بسبب سيارة كانت في المحل ولم يتم الاشتغال عليها في الموعد المحدد، خرج الآلاف من ساكنة ميدلت مساء الأربعاء 20 فبراير في مسيرة قادتهم إلى مبنى المحكمة الابتدائية بالمدينة.

وغصت الساحة المقابلة لمبنى المحكمة بشرائح واسعة من سكان المدينة الذين استجابوا للوقفة التي حضرتها مجموعة من الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية، من بينها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجماعة العدل والإحسان، وهيئات مدنية محلية. حيث حجوا جميعا لمؤازة الشاب الذي انتهكت كرامته وللتنديد بعقلية الاستعلاء والسادية التي تنخر الكثير من الإدارات والمؤسسات الرسمية.

وبكل قوة وبإحساس فادح بهدر الكرامة رفع المحتجون شعارات: الشعب يريد إسقاط نائب وكيل الملك)، وكلنا هشام)، ورفعوا لافتة تحمل قول سيدنا عمر بن الخطاب متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).

وطالب المحتجون بفتح تحقيق في الحادثة ومحاكمة نائب وكيل الملك على فعله الشنيع الذي يتعارض كل الأديان والقوانين ومع احترام الكرامة الآدمية.