قتل 35 شخصا وأصيب أكثر من مائتين على الأقل عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مقر فرع دمشق لحزب البعث الحاكم وسفارة روسيا وسط دمشق.

وأدان الائتلاف الوطني السوري المعارض التفجير الإرهابي)، مشددا على أن أي هجوم يستهدف المدنيين يعد جريمة بحق الإنسانية وانتهاكا لحقوق الإنسان يجب إدانته بغض النظر عمن نفذه)، بحسب بيان الائتلاف على صفحته على موقع فيسبوك.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أن الانفجار وقع بالقرب من أحد المراكز الأمنية التابعة للقوات السورية، وأضاف البيان أنه سقط قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة المزرعة أمام حاجز للقوات النظامية بالقرب من فرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية).

ونقلت وكالة أنباء ايتار تاس الروسية عن دبلوماسي داخل سوريا أن الانفجار أسفر عن خسائر مادية كبيرة في مقر السفارة الروسية وسط العاصمة لكن لم تقع خسائر في الأرواح.