أكد رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية فريدون عباسي دواني، أمس، البدء في نصب أجهزة طرد مركزي من جيل جديد في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم بوسط إيران. وألمح مسؤولون إيرانيون إلى استعداد طهران للتوصل إلى اتفاق شامل مقابل الاعتراف بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مع وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران في مسعى التوصل إلى اتفاق يتيح لهم التحقيق حول أبعاد عسكرية ممكنة للبرنامج النووي الإيراني، وذلك قبل أسبوعين على لقاء بين طهران والقوى العظمى في كازاخستان.

وأكد دواني، كما نقلت عنه وسائل إعلام محلية عدة إقامة أجهزة طرد مركزي جديدة قبل شهر في نطنز، وذلك مستمر)، فيما يزور إيران وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف المسؤول الإيراني: لقد نجحنا في امتلاك التكنولوجيا لصنع مواد مركبة، كما نجحنا في صنع قطع الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي بهذه المواد).

وتابع أن هذه الأجهزة الجديدة للطرد المركزي الأقوى من سابقاتها، مخصصة للتخصيب بنسبة 5%، ولن تستخدم للتخصيب بنسبة 20%). وتؤكد إيران أنها تجري تخصيب اليورانيوم فقط لغايات سلمية حتى درجة نقاوة 5% لإنتاج الكهرباء، أو حتى 20% لتغذية مفاعل نووي للأبحاث الطبية.