أصدر المكتب التنفيذي للتنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011، يوم 11 فبراير 2013، بيانا توضيحيا مع اقتراب تدشينها السنة الثالثة من نضالاتها التي تجابه بالتضييق والقمع والاعتقالات من جهة، وإغلاق باب الحوار من جهة أخرى، أكد فيه على مطالبته للجهات المسؤولة بضرورة فتح تحقيق في ظروف وملابسات استشهاد الإطار المعطل عبد الوهاب زيدون، وتوفير مستلزمات العلاج والتطبيب للمصاب محمود الهواس)، وعلى تشبثه بمطلبه العادل والمشروع والمتمثل في الإدماج المباشر الشامل والفوري في أسلاك الوظيفة العمومية)، أسوة بدفعة 4304 المدمج في مارس 2011 وبالإدماجات الأخرى ضمانا لمبدإ المساواة وعدم تسييس ملف الإدماج لاعتبارات ضيقة).

كما أكد البيان على مقاطعة كل المباريات نظرا لاستمرار كل أشكال الرشوة والمحسوبية والزبونية من جهة، ولما فيها من تبخيس للكفاءات وتجاوز لالتزامات الدولة من جهة أخرى).

كما دعا إلى فتح حوار فوري جاد ومسؤول يفضي إلى إيجاد حل نهائي لملف حاملي الشهادات العليا).

وشدد البيان على العزم على خوض معارك نضالية أكثر تصعيدا من ذي قبل)، وحمّل كامل المسؤولية للجهات المعنية لما ستؤول إليها الأوضاع) إذا ما تم استمرار تجاهل مطالبه العادلة والمشروعة).