بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان

تارودانت

بيان

قامت عناصر من الشرطة القضائية والاستخبارات بتارودانت فجر يوم الاثنين 4 فبراير 2013 باعتقال الطالب عثمان أوزوبير عضو فصيل طلبة العدل والإحسان (ناشط في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكلية الشريعة جامعة القرويين فاس)، فور خروجه من مسجد أبي بكر الصديق بحي سدي بلقاس رفقة والده المسن بعد أداء صلاة الصبح..

وقد اقتحمت قبل ذلك عناصر الشرطة منزل العائلة بأسلوب فج ـدون التعريف بهوياتهم أو الإدلاء بإذن النيابة العامةـ وفتشوا كل أرجاء البيت وعبثوا بمحتوياته، ثم احتجز عنصران منهم أفراد العائلة في بهو المنزل في جو من الرعب والخوف .. بينما أخذ آخرون شقيق المعتقل قسرا إلى المسجد حيث تمت عملية الاعتقال أمام أنظار والده المريض بأسلوب رهيب لم يشهد مثله لا قبل الاستقلال ولا بعده، كما علق على ذلك لاحقا ..

يأتي هذا الاعتقال في سياق تداعيات تدخل قوى الأمن يوم 14 يناير الفائت لفض اعتصام الطلبة بالحي الجامعي فاس سايس للمطالبة بحقوقهم المشروعة وعلى رأسها السكن الجامعي، مما أسفر حينها عن وفاة أحد الطلبة ومتابعة خمسة آخرين قضائيا ..

وإذ نتابع في جماعة العدل والإحسان بتارودانت تفاعلات هذا الملف الذي يعكس من جديد سوء تقدير وتدبير المسؤولين في هذا البلد لشؤون المواطنين عامة والطلبة بشكل خاص، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:

– مساندتنا المطلقة للطالب المعتقل وعائلته.

– مطالبتنا بالإفراج غير المشروط عنه وعن باقي الطلبة المعتقلين.

– تضامننا مع كافة معتقلي الرأي وضحايا تعسفات المخزن.

– إدانتنا الشديدة لأساليب الاعتقال البائدة التي ما تزال أجهزة المخزن تمارسها ضد المخالفين في ظل دستور ما فتئ واضعوه يتبجحون كذبا باحترام الحقوق والحريات.

– تنديدنا بالتضييق الممنهج الذي تواصله الحكومة في حق العمل النقابي.

– إشادتنا بموقف الهيئات الحقوقية محليا ومؤازرتها للطالب المعتقل، ومطالبة جميع الغيورين بالتضامن لنصرة المظلومين وفضح من يرعون ومن يبررون الظلم والفساد.

ولينصرن الله من ينصره، والله غالب على أمره.

تارودانت في 23 ربيع الأول 1435/ 04 يناير 2013