بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة دفاع المعتقل عثمان الزبير

بــــــلاغ

على إثر الاعتقال الذي طال الطالب عثمان الزبير فجر يوم الاثنين 04 فبراير 2013 بمدينة تارودانت على خلفية الأحداث التي عرفها الحي الجامعي سايس بفاس يوم الاثنين 14 يناير 2013، بعدما تدخلت الأجهزة الأمنية بالمدينة لفض اعتصام كان ينظمه الطلاب للمطالبة بالسكن الجامعي وتحسين أوضاعهم الجامعية.

حيث خلف هذا الاعتقال ذعرا وهلعا في صفوف عائلته وذويه، خاصة وأنه تم بطريقة فضة وسبقه اقتحام من قبل عناصر الشرطة لمنزل الطالب المذكور بأسلوب فج وماس بحرمة وخصوصيات المسكن.

وبناء على تكليف عائلة المعني بالأمر، وعملا بمقتضيات المادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، تقدمنا في هيأة الدفاع بطلب الترخيص للاتصال بالمشتبه فيه، بعد تمام مدة الحراسة النظرية وتمديدها، إلى السيد الوكيل العام للملك بفاس لنفاجأ، باستغراب شديد، برفض النيابة العامة الاستجابة للطلب بشكل شفاهي وليس كتابيا ودون مبررات مقنعة.

وإننا في هيئة الدفاع نعلن للرأي العام ما يلي:

– استنكارنا الشديد للخرق السافر لحقوق المعتقل في الاتصال بمحاميه الذي تم تكريسه بموجب المادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، بعد نضال مرير من لدن جمعيات هيئات المحامين بالمغرب، وكذا الجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية مما يؤشر على غياب ضمانات وشروط المحاكمة العادلة.

– تخوفنا البالغ من أن يكون سبب منعنا من الاتصال بالمعتقل عثمان الزبير هو تردي وضعيته الصحية جراء ظروف الاحتجاز والاستجواب.

– أخيرا دعوتنا الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية وجمعيات المجتمع المدني للوقوف صفا واحدا وسدا منيعا أمام الانتهاكات الجسيمة الماسة بحقوق الأفراد وحرياتهم.

وحرر بفاس يوم الأربعاء 18 ربيع الأول 1434 الموافق 06 فبراير 2013،

عن هيئة الدفاع