أعلن أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض اليوم عن استعداده لحوار مشروط مع ممثلين عن نظام الرئيس بشار الأسد تمهيدا لمرحلة انتقالية.

وقال الخطيب في بيان له إنه مستعد للحوار مع ممثلين للنظام السوري في القاهرة أو تونس أو إسطنبول، مضيفا أن ذلك يعد بادرة حسن نية للبحث عن حل سياسي للأزمة وحقنًا لدماء.

وكان الائتلاف السوري قد رهن مرارا أي حوار مع النظام برحيل الأسد الذي يرفض من جهته مثل هذا الشرط.

ووضع رئيس الائتلاف السوري شروطا للدخول في حوار من هذا القبيل، أولها الإفراج عن 160 ألف معتقل بمن فيهم المعتقلون في سجون المخابرات الجوية وسجن صيدنايا، وتمديد جوازات سفر كل السوريين في الخارج لمدة عامين.

وقال الخطيب إن تلبية تلك الشروط تعد ثمنا أوليا لأي حوار محتمل مع ممثلين للنظام، مضيفا أن وضع تلك الشروط كان من باب عدم جواز المساومة على حرية السوريين.

بيد أن رئيس الائتلاف السوري قال في البيان ذاته إنه لا يمكن الوثوق في النظام، مشيرا إلى سلسلة من المجازر أحدثها مجزرة حي بستان القصر في حلب حيث عثر أمس على جثث نحو ثمانين شخصا أعدموا رميا بالرصاص.